كيف تحافظ على عضلاتك مع التقدم في العمر؟

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

دراسة طبية تكشف دور المياه المعدنية في منع ضمور العضلات

مقالات ذات صلة
لماذا يقل عدد الأصدقاء مع تقدم العمر؟
لماذا تدمع عيناك أكثر مع التقدم في العمر؟
كيف يتغير تحمل الإنسان للحرارة مع التقدم في العمر؟

مع التقدم في العمر، يواجه الإنسان تغيرات فسيولوجية طبيعية تؤدي إلى تراجع تدريجي في كتلة العضلات وقوتها، وهي حالة تعرف طبياً باسم الضمور العضلي المرتبط بالتقدم في السن.

دراسة طبية تكشف دور المياه المعدنية في منع ضمور العضلات

وأفادت تقارير طبية بأن هذا التراجع لا يقتصر على التأثير في المظهر الجسدي فحسب، بل ينعكس بشكل مباشر على القدرة على الحركة، والتوازن، وأداء الأنشطة اليومية البسيطة، ما يزيد من خطر السقوط والإصابات، خاصة لدى كبار السن.

ومن هنا، تبرز أهمية البحث عن وسائل سهلة وفعالة تساعد على الحفاظ على صحة العضلات لأطول فترة ممكنة.

وفي هذا الإطار، كشفت دراسة طبية حديثة أن الاستهلاك المنتظم للمياه المعدنية الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم، قد يلعب دوراً إيجابياً في حماية العضلات من الضمور لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هذه المياه قد تمثل خياراً بسيطاً ومتاحاً لدعم صحة الجهاز العضلي الهيكلي.

وشملت الدراسة 89 مشاركاً بالغاً يبلغ متوسط أعمارهم نحو 60 عاماً، بعضهم كان يعاني من هشاشة العظام المصحوبة بضمور العضلات، وهي حالة تجمع بين انخفاض كثافة العظام وتراجع الكتلة العضلية. وقام العلماء بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، حيث التزمت الأولى بشرب لتر واحد يومياً من مياه معدنية غنية بالكالسيوم والمغنيسيوم لمدة عام كامل، بينما تناولت المجموعة الثانية مياه شرب عادية تفتقر إلى هذه العناصر.

وبعد 6 أشهر من المتابعة، لاحظ الباحثون انخفاضاً ملحوظاً في حالات السقوط المرتبطة بضمور العضلات لدى أفراد المجموعة الأولى، إلى جانب زيادة واضحة في كتلتهم العضلية.

وكان هذا التأثير أكثر وضوحاً لدى المصابين بهشاشة العظام المصحوبة بضمور العضلات، حيث حافظوا على الزيادة في الكتلة العضلية بعد 6 أشهر، واستمر هذا التحسن حتى نهاية العام.

ورغم عدم تسجيل تغيرات كبيرة في قوة العضلات أو مستوى النشاط البدني العام، أكد الباحثون أن الكالسيوم والمغنيسيوم الموجودين في المياه المعدنية، يتميزان بامتصاص جيد داخل الجسم، ويمكن أن يشكلا استراتيجية داعمة وسهلة لتحسين صحة العضلات.

وشددوا في الوقت ذاته على أن هذه الطريقة لا تُغني عن ممارسة النشاط البدني، لكنها قد تكون وسيلة ميسورة التكلفة للحد من الوهن، وتقليل خطر السقوط مع التقدم في العمر.