لحظات انتشال جثمان الطفل ريان من البئر

  • تاريخ النشر: الأحد، 06 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
وفاة طفل مغربي حاول تقليد ريان برمي نفسه في بئر
وفاة الطفل سلطان المقبالي بعد سقوطه في بئر يعيد أحزان ريان
والد الطفل ريان يكشف آخر كلمات ابنه قبل وفاته داخل البئر

سيطر الحزن على الوطن العربي بعد تأكيد السلطات المغربية وفاة الطفل المغربي ريان الذي سقط في أعماق بئر في مدينة شفشاون لعدة أيام.

ونشر الديوان الملكي المغربي بياناً رسمياً أعلن فيه عن وفاة الطفل ريان الذي راح ضحية الحادث الأليم.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

كما أجرى الملك المغربي محمد السادس اتصالاً هاتفياً بالسيد خالد أورام والسيدة وسيمة خرشيش والدي الطفل ريان لتقديم واجب العزاء لهما.

وأعاقت عملية إنقاذ الطفل ريان الكثير من الصعوبات خاصة وأنه قضى أكثر من 100 ساعة في أعماق البئر وذلك بالقرب من منزله في مركز تمروت في إقليم شفشاون في شمال المغرب.

وواجهت عملية الإنقاذ تحديات عديدة بسبب ضيق مسافة البئر وصعوبة الوصول إليه بصورة عمودية وهو ما جعل قوات الإنقاذ تبحث عن حفر عمودي بعيداً عن موقع الطفل ثم حفر أفقي بصورة يدوية للوصول إليه. 

وتسبب انهيار صخري في توقف عملية الإنقاذ مؤقتاً قبل أن تستكمل المحاولات في محاولة لإخراج الطفل والإبقاء على حياته ولكن لم يكتب للمحاولة النجاح. 

وسارت عملية الحفر ببطء شديد لأن الجرافات تحفر حول الطفل بصورة أفقية وهو ما يعني أنها في حاجة لإزالة أطنان هائلة من الأتربة تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

وحاولت السلطات في المملكة المغربية إنقاذ الطفل ريان الذي كان يبلغ من العمر 5 سنوات في مكان ضيق وصعب الوصول إليه ويحتاج لأيام طويلة من العمل. 

وتوضح المعلومات أن البئر يعرف للسكان المحليين في المغرب باسم "الصوندا" وهو ما يعني أنها فتحة عميقة في البئر ولكنها ضيقة جداً.

ويبلغ قطر الفتحة 30 سنتيمتراً فقط وعملت القوات على توسيع محيط الحفر ليصبح على شكل نصف دائري حول البئر ليتمكنوا من الوصول إلى جسد الطفل ريان.

وحاول العديد من المتطوعين النزول إلى عمق البئر ولكن وجود صخرة كبيرة أعاقت مهمتهم وأفشلتها كما أن ضيق المساحة وقلة الأكسجين لم تمكنهم من الوصول إليه.

وبدأت فرق الإنقاذ في المغرب عملها منذ يوم الثلاثاء الماضي لمحاولة النزول إلى البئر لنشل ريان، دون جدوى بسبب الضيق الشديد لعرض البئر.

كما أن صعوبة التنفس داخل البئر أعاقت الكثير من محاولات الإنقاذ الأولية وهو ما صعب نزول رجال الإنقاذ إلى عمق البئر.

انتشر هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي باسم #انقذوا_ريان تمنى فيه رواد مواقع التواصل الاجتماعي من جميع الدول العربية الصمود والنجاة للطفل المغربي الصغير ولكن جسد الطفل الصغير لم يتحمل هذه الفترة الطويلة قبل إنقاذه.