لماذا اختار ريال مدريد مورينيو؟ خطة إنقاذ بعد تراجع النتائج في الليغا
مورينيو يعود إلى ريال مدريد بعقد 3 سنوات بعد موسم بلا ألقاب
يستعد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو للعودة من جديد إلى قيادة ريال مدريد بعقد يمتد لثلاثة أعوام، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في استعادة الاستقرار بعد موسمَين خاليَين من الألقاب.
ورغم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي عن التعاقد سيظل مؤجلاً إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية للنادي، المقرر إجراؤها في 7 يونيو المقبل.
مورينيو يعود إلى ريال مدريد بعقد جديد
يرتبط تفعيل عقد مورينيو باستمرار الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في منصبه، في وقت يستعد فيه النادي لانتخابات وُصفت بالأهم منذ سنوات.
وكان بيريز قد أعلن عن الانتخابات خلال مؤتمر صحفي استثنائي، شنّ فيه انتقادات حادة لوسائل الإعلام ورابطة الدوري الإسباني، مشيراً إلى ما وصفه بـ"حملة منظمة" تستهدف النادي.
ويواجه بيريز منافسة من رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، في أول سباق انتخابي يشهد منافساً حقيقياً منذ عقدين، رغم استمرار التوقعات التي ترجح فوزه بولاية جديدة.
نهاية تجربة بنفيكا وبداية مشروع جديد في مدريد
يأتي انتقال مورينيو بعد رحيله عن تدريب بنفيكا، حيث قاد الفريق منذ سبتمبر الماضي وأنهى موسمه في المركز الثالث بالدوري البرتغالي.
وتُعد هذه العودة الثانية للمدرب إلى سانتياغو برنابيو، بعدما سبق له قيادة ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وحقق خلالها لقب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني.
تغييرات فنية بعد موسم مخيب
من المنتظر أن يخلف مورينيو المدرب ألفارو أربيلوا الذي تولى المسؤولية بشكل مؤقت في يناير الماضي، عقب رحيل تشابي ألونسو.
وجاء هذا التغيير بعد موسم صعب عاشه النادي الملكي، أنهى خلاله الموسم دون أي بطولة، في ظل تتويج الغريم التقليدي برشلونة بلقب الدوري الإسباني عقب فوزه في الكلاسيكو بنتيجة 2-0.
كما ودّع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام بايرن ميونخ بنتيجة إجمالية 6-4.
سجل تدريبي حافل يعود به مورينيو إلى مدريد
يمتلك مورينيو مسيرة تدريبية طويلة شهدت نجاحات بارزة، حيث قاد تشيلسي للتتويج بالدوري الإنجليزي وكأس الرابطة، كما حقق مع مانشستر يونايتد ألقاب الدوري الأوروبي وكأس الرابطة والدرع الخيرية.
كما أحرز لقب دوري المؤتمر الأوروبي مع روما، إلى جانب تجارب تدريبية مع توتنهام هوتسبير وفنربخشة قبل عودته الأخيرة إلى بنفيكا.
مهمة صعبة لإعادة بناء ريال مدريد
تأتي عودة مورينيو في ظل أزمة فنية وإدارية يعيشها ريال مدريد، وسط توقعات بأن يكون المدرب البرتغالي مسؤولاً عن إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة.
وتشير التحديات إلى وجود خلافات داخلية بين بعض اللاعبين، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى إعادة الانسجام للفريق الذي يضم أسماء بارزة مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.
تضع إدارة ريال مدريد آمالاً كبيرة على شخصية مورينيو القوية وخبرته في التعامل مع النجوم الكبار، على أمل إعادة الفريق إلى منصات التتويج سريعاً.