ميتا تدرس تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 30 يناير 2024

شركة ميتا تعلن عن شراكة مع مركز العلوم المفتوحة لدراسة تأثير منصاتها على الصحة النفسية

مقالات ذات صلة
ميتا تقوم بتعزيز الأمان على منصاتها الاجتماعية لحماية المراهقين
ما هي التأثيرات الاجتماعية السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي؟
ولايات أمريكية ترفع دعوى قضائية ضد شركة ميتا ومنصاتها الاجتماعية

أعلنت شركة ميتا الأمريكية، عن إبرام شراكة جديدة مع مركز العلوم المفتوحة الأمريكي، في خطوة تهدف إلى تقليل القلق العالمي بشأن تأثير منصاتها الاجتماعية.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

شركة ميتا تعلن عن شراكة مع مركز العلوم المفتوحة لدراسة تأثير منصاتها على الصحة النفسية

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن هذه الشراكة تهدف إلى إجراء دراسات بحثية تجريبية، لفهم تأثير استخدام منصات ميتا المختلفة، مثل فيسبوك وإنستغرام، على الصحة النفسية للمستخدمين.

ونقلت عن بيان رسمي مشترك أصدرته كل من ميتا ومركز العلوم المفتوحة، اللذين أكدا أن تعاونهما في دراسات بحثية تجريبية، سوف يسمح للمركز باستخدام بيانات مواقع التواصل الخاصة بالشركة، لتحليل تأثيرها على الرفاهية والصحة النفسية.

ولفتت التقارير إلى أنه على الرغم من أن تفاصيل البرنامج، لم تكشف بشكل كامل، إلا أن الأطراف المعنية أشارت إلى أنها ستتركز على الموضوعات المتعلقة بالرفاهية، دون ذكر تفاصيل إضافية.

ومن جهتها، أوضحت شركة ميتا أن البرنامج التجريبي الجديد، سوف يعمل على توفير بيانات لتعزيز الحفاظ على الخصوصية في منصاتها المختلفة.

فيما أشار مركز العلوم المفتوحة، إلى أنه سوف يستخدم أنواعاً جديدة من عمليات البحث، مثل التسجيل المسبق والمراجعة المبكرة للأقران، بهدف ضمان الشفافية وتحقيق النتائج الفعالة.

ونوهت التقارير إلى أن هذا التعاون يأتي في ظل الاهتمام المتزايد بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، حيث تسعى الشركات التقنية إلى فهم تأثير منصاتها، وتحسينها بما يعزز من التجربة الإيجابية للمستخدمين.

وأفادت أنه من المتوقع أن تساهم الدراسات الجديدة، في توجيه الجهود نحو إيجاد حلول فعالة للتحديات التي قد تطرأ على الصحة النفسية، نتيجة لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

وبينت التقارير أن التعاون بين شركة ميتا ومركز العلوم المفتوحة، يأتي في وقت يثار فيه القلق بشأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، خاصة بين الشباب والمراهقين.

وأضافت أن الخبراء يتمنون أن توفر الدراسات الجديدة، نتائج تساهم في فهم أفضل لهذه القضية، وتحسين سلامة المستخدمين على الإنترنت.