وثيقة وفاة كاثرين أوهارا تكشف السبب الحقيقي لرحيلها
تفاصيل وفاة كاثرين أوهارا ومسيرتها الفنية الممتدة على مدى أكثر من نصف قرن
كشفت تقارير إعلامية أمريكية تفاصيل جديدة حول وفاة الممثلة الكندية العالمية كاثرين أوهارا، حيث أوضحت وثيقة رسمية أن الوفاة جاءت نتيجة جلطة رئوية حادة، فيما كان سرطان المستقيم أحد العوامل الصحية المؤثرة، بحسب ما نقلته صحيفة TMZ بعد حصولها على شهادة الوفاة.
وفاة كاثرين أوهارا
ورحلت أوهارا يوم الجمعة 30 يناير داخل منزلها بمدينة لوس أنجلوس، بعد نقلها إلى المستشفى في وقت مبكر من صباح اليوم نفسه إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة.
ووفقًا لموقع Page Six، تلقى المسعفون بلاغًا للتوجه إلى منزلها في تمام الساعة 4:48 صباحًا.
من جانبها، أكدت وكالة أعمالها CAA أن الفنانة الراحلة كانت تمر بحالة مرضية قصيرة قبل وفاتها.
مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن
امتدت مسيرة كاثرين أوهارا الفنية لأكثر من 50 عامًا، بدأت خلالها رحلتها من برنامج الكوميديا الكندي الشهير Second City Television، الذي حققت من خلاله أول إنجازاتها الكبرى بحصولها على جائزة إيمي عن فئة الكتابة.
عرفها الجمهور عالميًا من خلال دورها في فيلم Beetlejuice عام 1988، حيث جسدت شخصية “ديليا ديتز”، قبل أن تعود للدور ذاته في الجزء الثاني Beetlejuice Beetlejuice عام 2024، من إخراج تيم برتون.
كما ارتبط اسمها بدور الأم “كيت ماكاليستر” في فيلمي Home Alone، إلى جانب الطفل المعجزة آنذاك ماكولاي كولكين، وهي الشخصية التي رسخت حضورها في ذاكرة أجيال متعاقبة من المشاهدين.
علاقة خاصة مع ماكولاي كولكين ورسالة وداع مؤثرة
وظلت العلاقة الإنسانية والفنية تجمع أوهارا وكولكين لسنوات طويلة، حيث شاركت في تكريمه خلال حفل حصوله على نجمة في ممشى المشاهير عام 2023.
وعقب وفاتها، نشر كولكين رسالة وداع مؤثرة قال فيها: “ظننت أن لدينا وقتًا أطول… كنت أريد المزيد من الحديث معك. أحبك، وسأراك لاحقًا.”
وشهدت مسيرة أوهارا تعاونًا لافتًا مع المخرج تيم برتون، إذ شاركت بصوتها في فيلم الرسوم المتحركة الشهير The Nightmare Before Christmas، مجسدة شخصية “سالي”، إلى جانب مشاركتها في فيلم Frankenweenie.
وعرفت أوهارا موجة جديدة من النجاح في مراحل متقدمة من مسيرتها، بفضل مسلسل Schitt’s Creek، حيث أدت دور “مويرا روز”، لتحصد جائزة إيمي عام 2020، إضافة إلى ترشيحين آخرين، وسط إشادة نقدية واسعة بأدائها الكوميدي.
وواصلت النجمة الراحلة حضورها الفني، من خلال مشاركتها في مسلسلي The Last of Us وThe Studio، ما أهلها للحصول على ترشيحين جديدين لجائزة إيمي عام 2025، لتؤكد استمرار تأثيرها الفني حتى سنواتها الأخيرة.