وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بعد إصابته بمرض مفاجئ
ليندسي غراهام: نهاية مسيرة أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ تأثيراً
شهدت الساحة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأحد، حالة من الحزن بعد الإعلان عن وفاة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ساوث كارولاينا، إثر تعرضه لمرض مفاجئ، وفق ما أكده بيان رسمي صادر عن مكتبه.
ليندسي غراهام: نهاية مسيرة أحد أكثر أعضاء مجلس الشيوخ تأثيراً
وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، يعد غراهام واحداً من أبرز الشخصيات الجمهورية التي لعبت أدواراً محورية في صياغة السياسات الأمريكية، خاصة في ملفات الأمن القومي والدفاع والعلاقات الخارجية، ما جعل رحيله يمثل خسارة كبيرة داخل الأوساط السياسية في واشنطن.
وأوضح البيان الصادر عن مكتب السيناتور الراحل خبر الوفاة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بسبب المرض أو موعد إقامة مراسم الجنازة، مشيراً إلى أن المعلومات الخاصة بالتشييع والترتيبات الرسمية سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.
وفي أعقاب الإعلان، توالت رسائل التعزية من مسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس وشخصيات سياسية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين أشادوا بمسيرته الطويلة في العمل العام وإسهاماته في الحياة السياسية الأمريكية.
ومن بين أبرز المعزين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعرب عن حزنه في منشور عبر منصة تروث سوشيال، واصفاً ليندسي غراهام بأنه واحد من أعظم أعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفهم، مؤكداً أنه كان وطنياً أمريكياً حقيقياً كرّس حياته لخدمة بلاده والدفاع عن مصالحها.
وأضاف ترامب أن غراهام سيظل شخصية يصعب تعويضها، مشيراً إلى أن تفاصيل مراسم التشييع ستعلن لاحقاً، قبل أن يختتم رسالته بالتأكيد على أن رحيله يمثل خبراً محزناً للغاية.
وأشارت التقارير إلى أنه على مدار أكثر من عقدين في مجلس الشيوخ، رسخ غراهام مكانته باعتباره أحد أبرز صقور السياسة الخارجية داخل الحزب الجمهوري.
واشتهر بمواقفه المتشددة تجاه عدد من القضايا الدولية، وفي مقدمتها إيران وروسيا، كما كان من أشد المؤيدين لتعزيز القدرات العسكرية الأميركية وزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب دعمه القوي لإسرائيل داخل الكونغرس، وهو ما جعله لاعباً مؤثراً في رسم توجهات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.