وفاة الفنانة سهير زكي.. تفاصيل اللحظات الأخيرة وسبب الوفاة

  • تاريخ النشر: السبت، 02 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

اليوم رحلت الفنانة سهير زكي، أبرز رموز الرقص الشرقي، تاركة إرثًا خالدًا في الفن المصري.

مقالات ذات صلة
سبب وفاة ديان كيتون.. تفاصيل اللحظات الأخيرة ومرضها المفاجئ
طبيب هشام سليم يكشف سبب الوفاة وتفاصيل الأيام الأخيرة
وفاة تيمور تيمور غرقًا لإنقاذ ابنه.. تفاصيل اللحظات الأخيرة

غيب الموت اليوم السبت، 2 مايو 2026، واحدة من أبرز أيقونات الفن المصري، الفنانة سهير زكي، التي وافتها المنية إثر تدهور حاد في حالتها الصحية، تاركةً وراءها إرثًا فنيًا لا يمحى من ذاكرة الرقص الشرقي.

سبب وفاة سهير زكي

وفقا لعدة تقارير صحفية، لم يكن غياب سهير زكي عن المشهد العام في الفترة الأخيرة بعيدًا عن وطأة المرض، فقد كشف المقربون من عائلتها أن الفنانة الراحلة دخلت المستشفى منذ فترة في أعقاب شكاوى متكررة من صعوبة التنفس.

كما تبيّن لاحقًا أنها تعاني من مضاعفات رئوية لم تتحسّن، يضاف إليها حالة جفاف حادة أضعفت مناعتها وسرّعت من تدهور وضعها، حتى فاضت روحها فجر اليوم.

العائلة تعلن وفاة سهير زكي وتحدد موعد الجنازة

أعلنت زوجة نجل الفنانة الراحلة سهير زكي نبأ الوفاة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك في منشور قصير حمل وجعًا كبيرًا، نعت فيه حماتها بعبارات تفيض بالحزن والدعاء.

كما حددت موعد تشييع جثمان الفنانة سهير زكي غدا الأحد عقب صلاة الظهر في مسجد الشرطة بمدينة السادس من أكتوبر، على أن يتلو ذلك مراسم الدفن في مقابر العائلة الواقعة على طريق الفيوم.

موجة حداد فنية على منصات التواصل

لم تمر دقائق على انتشار خبر وفاة سهير زكي حتى اجتاحت موجة من الحزن عالم الفن المصري، وتسابق النجوم إلى كتابة كلمات الوداع على مواقع التواصل الاجتماعي.

المخرج أمير رمسيس عبر عن صدمته بعبارة موجعة كتبها عبر فيسبوك، وصف فيها الراحلة بـ"بهجة الماضي قبل الظلام"، مختتمًا بكلمة وداع.

الفنان صبري فواز آثر أن يودع "ست سهير" بأسلوبه الخاص الهادئ، راجيًا لها السلامة في رحلتها الأخيرة.

أما الراقصة الكبيرة دينا، التي لطالما جاهرت باعتزازها بالانتساب إلى مدرسة سهير زكي، فقد كتبت عبر إنستغرام معربة عن عمق خسارتها الشخصية، مستذكرة ما تعلّمته من أستاذتها، وداعيةً لعائلتها بالصبر والسلوان.

سهير زكي.. حكاية طفلة أحبت الرقص فاحتلت عروش الملوك

لا يمكن قراءة وفاة سهير زكي دون العودة إلى قصة حياة تستحق أن تروى كاملة؛ فقد ولد الشغف في داخلها باكرًا جدًا، إذ لم تبلغ العاشرة حين أسرها الرقص الشرقي وملك عليها قلبها، ولم تتردد في الاحتراف وهي بعدُ في التاسعة من عمرها، بعد أن عثرت عليها متعهدة حفلات نبيهة أدركت فورًا أنها أمام موهبة نادرة.

لم يكن الطريق مفروشًا بالورود؛ فقد خاضت سهير زكي معاركها أمام المنافسات من زميلاتها في الوسط الفني، وتحمّلت رفض عائلتها في البداية، غير أن إصرارها تحوّل في نهاية المطاف إلى نجاح ساطع جعل منها نجمة الستينيات المصرية بلا منازع.

وكان أبلغ توصيف لمسيرتها ذلك اللقب الذي أُسبغ عليها: "راقصة الملوك والرؤساء"، وهو لقب لم تحمله جزافًا، بل ارتبط بمحطات تاريخية موثّقة؛ فقد أحيت احتفالات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

كما رقصت أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، كما قدمت عروضها بحضور شاه إيران محمد رضا بهلوي، وفي مناسبات رفيعة أقامها الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة.