• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      فوزية عبد العليم

    • اسم الشهرة

      فوزية عبد العليم

    • اللقب

      أم كلثوم

    • الفئة

      ممثلة

    • اللغة

      العربية، الفرنسية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      المنوفية، مصر

    • الوفاة

      25 يوليو 2019
      المنوفية، مصر

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • الزوج

      عصمت عبد الكريم

    • أسماء الأولاد

      سوزاننيفينوحيد

    • عدد الأولاد

      3

السيرة الذاتية

دقائق قليلة على الشاشة كفيلة أن تثبت موهبتها وحضورها البارز، إنها الفنانة فوزية عبد العليم التي اشتهرت بتقديم أدوار صغيرة في السينما ولكن بعفويتها الشديدة التي تغلق بصبغة كوميدية تمكنت من أن يُحفر شكلها في وجدان المشاهدين، وأصبح من الصعب محوها حتى بعد سنوات طويلة من الغياب.

"أم عيلاء" في جاءنا البيان التالي، و"أم جاد" في صاحب صاحبه أبدعت الفنانة فوزية في تقديم أدوار خالدة في السينما المصرية، والتي لم تكن بدايتها كما يظن البعض في الألفينات، وإنما كانت عضوة في فرقة يوسف وهبي المسرحية في خمسينات القرن الماضي.

حياة فوزية عبد العليم ونشأتها

فوزية عبد العليم وكانت تطلق على نفسها "أم كلثوم" هي ممثلة مصرية بدأت مشوارها الفني في خمسينات القرن الماضي مع فرقة يوسف وهبي المسرحية.

كانت فوزية تحب الفن منذ صغرها، وعلى الرغم من رفض عائلتها عملها في التمثيل لكونهما أزهريين ولكنها أصرت على التمثيل وسمّت نفسها باسم مستعار وهو "أم كلثوم" لولعها الشديد بكوكب الشرق أم كلثوم، وظل هذا الاسم يلاحقها حتى إنها قيدت في نقابة المهن التمثيلية بهذا الاسم.

تزوجت فوزية من الدكتور عصمت عبد الكريم، وقررت التضحية بعملها في الفن من أجلها زوجها وأسرتها، وأنجبت منه 3 أبناء، وهم نيفين، ووحيد وسوزان، ولم تتمكن من العودة إلى التمثيل إلا بعد 20 سنة تقريبًا، خصوصًا أن زوجها كان كثير السفر والتنقل بسبب عمله.

لم تبدع الفنانة فوزية في التمثيل فحسب، بل كانت تجيد الرسم وعزف الكمان، كما كانت تكتب الشعر بسبب دراستها العروض والقوافي، وكانت تحرص على حضور صالون الشاعر أحمد رامي، بجانب دراستها للغة الفرنسية.

قصة نضالها الوطني

كانت الفنانة فوزية رحمة الله عليها ناشطة في القضايا العربية، حيث كانت من أوائل الفتيات اللاتي تطوعن في التمريض في جمعية الهلال الأحمر خلال حرب 1956، كما تطوعت مرة أخرى في حرب 1967.

وفي حرب أكتوبر كانت من الفتيات اللاتي خرجن في حملات للتبرع بالدم، واستمر نضالها الوطني حتى ثورة 30 يونيو 2014.

أما على المستوى العربي كانت فوزية تساند القضية الفلسطينية دائمًا، كما حزنت كثيرًا لضرب جنوب لبنان وتشارك دائمًا في جميع الفاعليات العربية.

في عام 2003 ومع الضربة الأمريكية للعراق ذهبت فوزية مع ابنتها سوزان كدروع بشرية لبغداد للدفاع عن العراق، ولكنهما أصيبا في حادث سير، حيث انقلب الأتوبيس الذي كان يصحبهما.

كانت أصابتها خطيرة وظلت تعاني منها حتى وفاتها، حيث أصيبت بكسور في الضلوع ونزيف بالرئة، وكسر في الترقوة، وشرخ في الجمجمة، وكانت تستخدم كرسياً متحركاً، وبسبب هذا الحادث انقطعت عن العمل، واكتفت فقط بمشاركتها قضايا الوطن والقضايا العربية من بعيد.

وفاتها

بعد صراع استمر لسنوات مع المرض رحلت الفنانة فوزية في 25 يوليو عام 2019، عن عمر يناهز الثمانين عامًا، ودفنت في مسقط رأسها بمحافظة المنوفية.

أعلنت ابنتها الدكتورة نيفين خليفة عن رحيل والدتها بكلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك" أنها أسعدت الملايين بفنها، ولم تبخل بوقتها وتربيتها على أبنائها.

بعد وفاتها تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بقوة مع رحيلها التي اشتهرت بتقديم أدوار شهيرة في السينما المصرية، ولعل أبرزها فيلم صابح صاحبه وفيلم جاءنا البيان التالي مع الفنان محمد هنيدي.

مشوارها الفني

بدأت الفنانة فوزية عبد العليم مسيرتها الفنية في الخمسينات، فمنذ كانت شابة مراهقة وكانت تحلم بالتمثيل والنجومية، وساعدها على ذلك جمالها وجسدها الممشوق، بالإضافة إلى موهبتها الفنية بالطبع.

لم ترحب عائلتها بالأمر في بداية الأمر، فوالدها أزهري وعمها عضو البرلمان لم يقبلا أن تعمل ابنة العائلة المحافظة في التمثيل، ولكن مع إصرارها رضخت العائلة في النهاية لرغبتها، لتبدأ مشوارها الفني في العشرين من عمرها.

انضمت فوزية إلى فرقة رمسيس المسرحية مع الفنان يوسف وهبي، وقدمت بعض الأدوار التلفزيونية حتى نهاية الستينات وبداية السبعينات، وفي هذه الفترة أصبحت عضوة في نقابة المهن التمثيلية باسم "أم كلثوم" وهو الاسم الذي أطلقته على نفسها.

بعدما نجحت فوزية في أن تضع قدمها على أول طريقها الفني لم تتمكن من إكمال مشوارها بسبب زواجها من الدكتور عصمت عبد الكريم وإنجابها 3 أبناء، فقررت التضحية بعملها من أجل عائلتها التي كانت في قائمة أولوياتها.

ابتعدت فوزية عن التمثيل لما يقرب من 20 عامًا، حتى كبر أبناؤها واعتمدوا على أنفسهم، وطوال تلك الفترة لم تتخلَ عن حلمها بالتمثيل، لتعود مجددًا للتمثيل في السينما في التسعينات، حيث قابلت المخرج شريف عرفة بعدما عملت معه في إحدى الحملات الإعلانية.

رشحها المخرجشريف عرفة لأداء دور جدة الفنان أحمد السقا في فيلم "أفريكانو" مع المخرج عمرو عرفة، وبعدها عملت مع المخرج سعيد حامد في فيلم "جاءنا البيان التالي"، وفي فيلم "صاحب صاحبه" حصلت على دور أكبر، وخلال تلك الفترة شاركت في مجموعة كبيرة من الأفلام.

كان أبناؤها سعداء جدًا بعودة والدتهم إلى الفن، حيث صرحت ابنتها نيفين أن كلاً منهم كان يعمل مديرًا لأعمالها، وآخر يتخصص لمساعدتها في ملابسها، وثالث مسؤول عن تصويلها لمواقع التصوير وإرجاعها مرة أخرى، أو إلى المطار في حال سفرها للخارج للتصوير.

كانت الفنانة فوزية تعشق المخرج كمال الشيخ، وكان لها مع قصة إنسانية، حيث رفض أن تعمل كدوبليرة للفنانة نادية لطفي في أحد المشاهد التي ستسقط من على الحصان، حيث قال "حرام بنت صغيرة تقع ويحصل لها حاجة".

تحب الفنانة فوزية عبد العليم أيضًا الفنان أحمد السقا وأحمد عيد، ومحمد هنيدي الذي كان معتاداً على المزاح معها أثناء التصوير، وكانت تتقبل منه النصائح بصدر رحب.

انقطعت الفنانة فوزية عن العمل الفني بداية من عام 2008 بسبب حادث سير العراق، لتبتعد عن التمثيل لسنوات حتى وفاتها عام 2019 بسبب معاناتها مع المرض.

من أشهر الأعمال السينمائية التي شاركت فيها فوزية أفلام مثل "حرامية كي جي تو"، و"أفريكانو"، و"الرجل الأبيض المتوسط"، و"بحب السيما"، و"جاءنا البيان التالي"، و"خالتي فرنسا"، و"أنا مش معاهم"، و"صاحب صاحبه".

وفي التلفزيون ظهرت فوزية في الجزء السادس من مسلسل "عائلة ونيس"، ومسلسل "وكالة عطية"، و"أوراق مصرية"، و"العيادة"، و"شباب أون لاين"، و"راسين في الحلال"، وكانت آخر مشاركة له في فيلم "قاطع شحن" عام 2010.

أهم الأعمال

  • جاءنا البيان التالي

  • صاحب صاحبه

  • أفريكانو

  • خالتي فرنسا

معلومات أخرى

  • تجيد الشعر والرسم واللغة الفرنسية