هاتف فائق النحافة بسمك 4.9 ملم فقط

فكرة مبتكرة من شركة Tecno: هاتف بلا منافذ ومزود بملحقات مغناطيسية

  • تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
هاتف فائق النحافة بسمك 4.9 ملم فقط

شهد مؤتمر Mobile World Congress 2026 ظهور مفاهيم مبتكرة في عالم الهواتف الذكية، وكان من أبرزها نموذج هاتف جديد فائق النحافة كشفت عنه شركة Tecno.

فكرة مبتكرة من شركة Tecno: هاتف بلا منافذ ومزود بملحقات مغناطيسية

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فرغم أن الجهاز لا يزال في مرحلة النموذج الأولي، ولم يحصل بعد على اسم تجاري رسمي، فإنه لفت الأنظار بفضل تصميمه شديد النحافة وخصائصه التكنولوجية غير التقليدية.

ويتميز الهاتف بتصميم يجعله قريباً من حيث الشكل العام لبعض الهواتف الرائدة، حيث يشبه في مظهره هاتف iPhone Air، خاصة من ناحية شريط الكاميرا العلوي وترتيب المستشعرات.

وقد يدفع هذا التشابه البعض إلى الاعتقاد بأن الجهاز مجرد تقليد لهاتف آبل فائق النحافة، لكن عند التعمق في التفاصيل، يتضح أن الهاتف يقدم أفكاراً مختلفة تتجاوز مجرد التصميم.

وقالت التقارير إن أبرز ما يميز الجهاز، هو نحافته الاستثنائية التي تبلغ نحو 4.9 ملم فقط، وهو ما يجعله أنحف من هواتف منافسة، مثل Samsung Galaxy S25 Edge الذي يبلغ سمكه نحو 5.8 ملم، وكذلك أنحف من iPhone Air الذي يصل سمكه إلى حوالي 5.6 ملم.

ومع أن الفارق يبدو بسيطاً نظرياً، فإن التجربة العملية عند الإمساك بالهاتف توضح الفرق بوضوح، حيث يبدو الجهاز خفيفاً للغاية، إلى درجة قد تمنح المستخدم شعوراً وكأنه يحمل نموذجاً غير حقيقي.

وعلى الرغم من نحافته الشديدة، فإن الهاتف يعمل كنظام أندرويد كامل الوظائف، تماماً مثل أي هاتف ذكي تقليدي.

لكن هذه النحافة جاءت مع بعض التنازلات في التصميم، حيث لا يتضمن الجهاز أي منافذ تقليدية، مثل منفذ USB-C، ويعتمد بالكامل على الشحن اللاسلكي لتزويد البطارية بالطاقة.

ولفتت التقارير إلى أن هذا الهاتف يعتمد على نظام ملحقات قابل للتركيب عبر تقنية مغناطيسية تطلق عليها الشركة اسم الربط المغناطيسي المعياري.

ويتيح هذا النظام للمستخدم تثبيت مجموعة متنوعة من الإضافات على الجهة الخلفية للهاتف، ما يفتح المجال لتوسيع قدراته بحسب الحاجة.

وتشمل هذه الملحقات الأساسية محفظة صغيرة أو حاملاً للهاتف، إضافة إلى وحدة بطارية خارجية بسعة 3000 ميلي أمبير يمكن تركيبها بسهولة.

كما يمكن إضافة وحدة بطارية أخرى فوقها، ليصل إجمالي السعة إلى نحو 6000 ميلي أمبير، وهو ما يعوض محدودية المساحة الداخلية داخل الجهاز النحيف.

ونوهت التقارير إلى أن الخيارات لا تتوقف عند هذا الحد، حيث توفر الشركة ملحقات متقدمة، مثل وحدة كاميرا إضافية تحتوي على أزرار تحكم ومستشعر وعدسة خاصة بها.

والأكثر تطوراً هو وجود وحدات كاميرا متخصصة، مثل عدسة تليفوتوغرافية أو كاميرا مخصصة لتصوير الحركة، ما يسمح للمستخدم بإضافة مستشعرات تصوير إضافية وقتما احتاج إليها.

ويعكس هذا المفهوم محاولة لتقديم هاتف ذكي مرن يجمع بين النحافة الشديدة، وقابلية التوسع عبر الملحقات.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة