أسباب سعي الرجل للزواج، حتى وإن لم يحب

  • تاريخ النشر: الأحد، 19 سبتمبر 2021
أسباب سعي الرجل للزواج، حتى وإن لم يحب
مقالات ذات صلة
أسباب صمت الرجل وإخفاء مشاعره
5 أسباب تدفع الرجل للزواج بعد الثلاثين
كرش الرجل أسبابه وكيف يتخلص منه

الزواج هو أسمى علاقات الكون وأساس بناء المجتمع وإعمار الأرض، وسكن النفس وأساس الراحة النفسية، الذي قامت البشرية عليه منذ آدم وحواء عليه السلام.

وفيه يَتَّحد فيه شخصين يتوق كل منهم ويحتاج للطرف للآخر في كل النواحي العاطفية والفكرية والجسدية.

الاستقرار والسعادة

يسعى الرجل إلى الشعور بالاستقرار، بحثاً عن الشعور براحة البال والسعادة، التي هي غاية الجميع في الحياة. لذلك يربط الرجل الزواج بالسعادة، التي هي نتاج الحياة المستقرة.

ويشعر الرجل براحة والاستقرار في العلاقة الزوجية الجيدة، مما يساعده على مشاركة مشاعره وأفكاره، التي قد لا يستطيع البوح بها لأي شخص آخر، فالعلاقة الزوجية بالنسبة لكثير من الرجال هي العلاقة الوحيدة الذي يسمحون فيه لأنفسهم التعبير عن مشاعرهم بألفة ومودة.

الأطفال و الأسرة

الاحتياج إلى إنجاب الأطفال وتكوين الأسرة مهم جداً، ومن الاحتياجات الفطرية في حياة الرجل، وغالباً ما يكون الهدف الأساسي للزواج بعد الاستقرار.

يرغب الرجل أن يرى أطفاله الذين يحملون اسمه واسم عائلته، ويكونوا امتداد له في هذه الحياة بشكل مستقل عنه. الزواج يسمح للرجل أن يحقق ذاته في بشر آخرين وليس فقط في عمل معين.

ممارسة الرجولة

هو احتياج نفسي وفسيولوجي لن يتحقق سوى في الزواج. وممارسة الرجولة تكون بحرية مطلقة في الزواج، من حيث العلاقة الحميمية.

عندما يتزوج الرجل، يصبح هو مقياس الرجولة لزوجته، ويمارس رجولته على زوجته، ويسدد لها احتياجاتها المادية والعاطفية، ويشعرها بالأمان، مما يشعره بالمزيد من الثقة والسعادة وتقدير الذات.

الاحتياج للعطف

هناك اعتقاد سائد عن الرجال أنهم شهوانيون، وسطحيون، ومتكبرين، وذكوريين، ومتسلطون.

لكن الحقيقة أن الرجل يحتاج لفطرة الأمومة الموجودة لدى المرأة، والتي تقدم له الحنان، والعطف، والاهتمام، والشراكة، وتقدر على استيعاب نفسيته ومشاركة مشاعره، بمشاعر فياضة، ومحبة صادقة.

النزعة القيادية

يريد الرجل دائماً أن يشعر بالقوة، وأن هناك من يحتاج إلى وجوده، وينطبع لديه بأنه انعكاس للرجولة. لذلك يحتاج الرجل للزواج ليصبح بطل الأسرة القوي، الذي بدون وجوده الجميع سيحزن.

فالرجل في أسرته، هو الزوج والأب وعمود الأمان، والحامي الأول وخط الدفاع، يكفي وجوده في الحياة حتى يشعر الجميع من حوله بالأمان.

القبول مجتمعياً

تحث جميع الديانات على ضرورة الزواج لضمان استمرارية الحياة. وفي كافة المجتمعات يُعتبر الزواج عادة أساسية، ووسيلة للشخص العاقل من أجل بناء أسرة واستمرارية الحياة. لذلك يسعى الرجل للزواج، حتى يشعر أنه شخص طبيعي مقبول مجتمعياً ولا يخرج عن المألوف.

حياة أفضل

وجود زوجة يجعل الحياة أسهل للرجل، حيث أن فطرة المرأة تمكنها من ترتيب جميع نواحي الحياة، وتلبية احتياجات الرجل، مثل احتياجه للأمان، واحتياجاته الاجتماعية.

كما أن وجود زوجة تحبه وتقبله لشخصه، ولا تبرز أخطائه، وتسعى لاكتشاف جميع  مميزاته وصفاته الحسنة، وتبقى في السرّاء والضرّاء مما يجعله يشعر بقيمته وبمزيد من الثقة.

الزواج يولِّد تحدياً لديه الرجل لبذل المزيد من الجهد، للمحافظة على زواجه وعلى استقراره، وعنما ينجح في ذلك يشعر الرجل بالفخر وبزهوة الانتصار.

فوائد الزواج

تؤكد بعض الحكم والأمثال التقليدية على ضرورة وأهمية الزواج وفوائده المتعددة.

كما تفيد بعض الدراسات والأبحاث أن المتزوجين يعيشون حياة أطول وأكثر صحة من العزاب، وأيضاً أن المتزوجين، وخاصة الرجال، هم أقل عرضة للوفاة مبكرًا وأقل عرضة للموت بسبب أمراض القلب أو السكتة الدماغية.

  1. زيادة مناعة الجسم ومقاومة الأمراض الجسدية والعقلية، حيث أن الأشخاص الذين لديهم علاقات سعيدة لديهم وظيفة مناعية أقوى من أولئك الذين ليسوا كذلك.
  2. تحسين صحة القلب وتقوية عضلاته، وتقليل فرص الإصابة بالنوبات القلبية.
  3. تقليل فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  4. الوقاية من سرطان البروستاتا عند الرجل.
  5. تنشيط الدورة الدموية، وعلاج الأرق.
  6. استنشاق مزيد من الأكسجين بسبب العلاقة الحميمية يساعد على حفظ طاقة وحيوية الجسم.
  7. العلاقة الحميمية تساعد على التخلص من السعرات الحرارية الزائدة أولاً بأول.
  8. إفراز الجسم لهرمون الأستروجين والبروجسترون يساعد على الحفاظ على حيوية الجلد والبشرة، ومقاومة الشيخوخة.
  9. إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول بكميات أقل مما يزيد من وظيفة المناعة.
  10. استقرار للنفس ومصدر للأمن والطمأنينة.
  11. طريق لعفة النفس، ومنع من الوقوع في الحرام.
  12. التمتع وشخصية أكثر اجتماعية.
  13. اكتساب العادات والسلوكيات الآمنة والصحية.
  14. تعزيز الصحة النفسية والوقاية من القلق والاكتئاب.