في زمن كورونا: أطعمة يجب أن تتناولها لتحمي رئتك من دائرة الخطر

  • تاريخ النشر: الإثنين، 03 أغسطس 2020
في زمن كورونا: أطعمة يجب أن تتناولها لتحمي رئتك من دائرة الخطر
مقالات ذات صلة
"أسمن رجل في العالم"عام 2017 يقهر كورونا لكنه أصبح يتيمًا
لأطفالك في زمن كورونا: تحصينات هامة خلال الدراسة
منظمة الصحة العالمية تقر اختبارات على "نبات الشيح" كعلاج لكورونا

تعد الرئة من أهم أعضاء جسم الإنسان، والتي يجب الاهتمام بصحتها جيداً، خاصة في هذه الأيام التي يشهد فيها العالم تفشي فيروس كورونا المستجد، وما يتسبب فيه من أضرار تصيب الرئة.

أطعمة تقلل مخاطر الإصابة بسرطان وقصور الرئة

وقد كشفت تقارير طبية عن عدداً من الأطعمة التي يجب تضمينها إلى النظام الغذائي، حيث أن لها فوائد ملحوظة في حماية الرئة من التعرض لأي قصور فيها، وكذلك تحمي من الإصابة بسرطان الرئة الذي يعد من أخطر أنواع السرطان.

الخضروات الخضراء

مثل السبانخ، حيث أنها غنية بالفولات أو حمض الفوليك الذي من الممكن أن يساعد في الحماية من الإصابة بسرطان الرئة.

وبحسب دراسات طبية، فإن حمض الفوليك يحمي خلايا الجسد من مسرطنات التبغ، ومن الممكن أن يمنع سرطان الرئة من تهديد حياة المرء.

فول الصويا

ذكرت عدة دراسات طبية أن هرمون الاستروجين من الممكن أن يلعب دوراً مهمة في الحماية من سرطان الرئة، وقد أشارت إلى أن الأطعمة الغنية بالصويا تساعد في السيطرة على هذا الهرمون في مستويات آمنة، وبالتالي فمن المفيد إضافتها إلى النظام الغذائي.

الخضروات الصليبية

والتي تتضمن الملفوف والقرنبيط والكرنب، حيث أنها تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض ومن بينها السرطان.

وأوضحت دراسات طبية أن هذه الخضروات غنية بمادة بالكبريتافان المعروفة بخصائصها المضادة للسرطان.

في زمن كورونا: أطعمة يجب أن تتناولها لتحمي رئتك من دائرة الخطر

الأسماك الدهنية

مثل السردين والسلمون، حيث أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، ووفقاً لدراسات طبية، فإن هذه المغذيات تساهم في المحافظة على صحة الرئتين عن طريق تقليل تأثير دخان السجائر في الرئتين.

الأطعمة الحمراء والبرتقالية

والتي تشمل الفلفل والبرتقال والجزر، وتتميز هذه الأطعمة بأنها غنية بمادة الكاروتينويد المضاد للأكسدة، والتي تمنحها هذا اللون.

ووفقاً لدراسات طبية، فإن هذه المادة من الممكن أن تحمي المدخنين من سرطان الرئة، موضحة أن المادة المضادة للأكسدة تقلل خطر الإصابة بالسرطان لنسبة 25% لدى غير المدخنين، و37% لدى المدخنين.