أكثر من 250 مليون دولار لـ 6 رؤساء بنوك أمريكية
قفزة 22% في رواتب رؤساء أكبر بنوك وول ستريت خلال عام واحد
كشفت تقارير اقتصادية أن رواتب الرؤساء التنفيذيين لأكبر بنوك وول ستريت، قد سجلت قفزة لافتة بلغت في المتوسط 22% خلال العام الماضي، في انعكاس مباشر لانتعاش أسواق المال، وتحسن أداء القطاع المصرفي.
قفزة 22% في رواتب رؤساء أكبر بنوك وول ستريت خلال عام واحد
ووفقاً للإفصاحات التنظيمية، فقد تجاوز إجمالي ما تقاضاه 6 من كبار الرؤساء التنفيذيين في البنوك الأمريكية الكبرى، حاجز 250 مليون دولار مجتمعين، ما يعزز التوقعات باتساع الفجوة بين تعويضات الإدارة العليا ومتوسط أجور الموظفين داخل المؤسسات المالية.
وضمت القائمة رؤساء بنوك كبرى من حيث الأصول، من بينها: جيه بي مورغان، بنك أوف أميركا، سيتي غروب، غولدمان ساكس، ويلز فارغو، ومورغان ستانلي، حيث حصل كل منهم على تعويضات سنوية بلغت 40 مليون دولار أو أكثر.
وفي إفصاح متأخر، أعلن بنك أوف أميركا أن حزمة تعويضات رئيسه التنفيذي، بريان موينيهان، لعام 2025، قد بلغت 41 مليون دولار.
وجاءت هذه الزيادات في سياق أداء قوي لأسهم البنوك، حيث ارتفعت أسعارها بمتوسط 42% خلال العام، وهو المؤشر الأكثر تأثيراً في تقييم أداء القيادات التنفيذية من قبل مجالس الإدارة والمستثمرين.
ونوهت التقارير إلى أن الأعلى أجراً كان الرئيس التنفيذي لغولدمان ساكس، ديفيد إم سولومون، الذي حصل على حزمة تعويضات إجمالية بلغت 47 مليون دولار، والتي تضمنت مكافأة نقدية قدرها 10.1 مليون دولار، وأسهم بقيمة 31.5 مليون دولار، إضافة إلى 3.4 مليون دولار كعوائد محمولة من الصناديق الاستثمارية التي يديرها البنك.
وكانت غولدمان ساكس قد أدرجت العوائد المحمولة ضمن هيكل الأجور قبل عام، في خطوة تعكس نماذج التعويض المتبعة لدى كبار مديري الأصول، بهدف تحفيز الأداء والاحتفاظ بالمواهب القيادية.
ويرى محللون أن هذه الأرقام تمثل امتداداً طبيعياً لدورة صعود مصرفية، حيث ترتبط مكافآت الرؤساء التنفيذيين ارتباطاً وثيقاً بأداء السوق وربحية البنوك، ما يجعلها مرآة مباشرة لحالة القطاع ككل.