الإمارات توسع شراكاتها البحثية في قطاع الطاقة النووية السلمية

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: دقيقة قراءة

الإمارات وكندا تعززان التعاون في الأبحاث النووية والتقنيات المتقدمة

مقالات ذات صلة
الإمارات تبدأ التشغيل الآمن لأولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية
كل ما تريد معرفته عن محطة براكة للطاقة النووية بالإمارات
سهيل المزروعي.. مهندس تحول قطاع الطاقة في الإمارات

قامت شركة الإمارات للطاقة النووية، بتوقيع مذكرة تفاهم مع مجلس أبحاث ساسكاتشوان، أحد أبرز المؤسسات الكندية المتخصصة في الأبحاث والتطوير التكنولوجي، إلى جانب المعهد العالمي للطاقة والمعادن والمجتمع في كندا، وذلك على هامش فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل.

الإمارات وكندا تعززان التعاون في الأبحاث النووية والتقنيات المتقدمة

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات البحث والتطوير النووي، وبناء القدرات البشرية المتخصصة.

وتهدف هذه المذكرة إلى إرساء إطار متكامل للتعاون في عدد من المجالات الحيوية، من بينها تطوير المفاعلات النووية المصغرة وأنظمة المفاعلات المتقدمة، التي تعد من الحلول الواعدة لدعم أمن الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى تعزيز الأداء التشغيلي للمحطات النووية، ورفع مستويات الكفاءة والموثوقية التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية للسلامة.

كما أن مجالات التعاون تتضمن استكشاف الاستخدام العملي للتقنيات الرقمية الحديثة في قطاع الطاقة النووية، بما يشمل: تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأنظمة التحليل المتقدم للبيانات، بهدف دعم عمليات التشغيل والصيانة بطريقة أكثر أماناً وكفاءة، وتحسين القدرة على التنبؤ بالأعطال وتقليل المخاطر التشغيلية، بما ينسجم مع متطلبات التشغيل المسؤول للمرافق النووية.

ولفتت التقارير إلى أن المذكرة تولي اهتماماً خاصاً بتبادل الخبرات والمعارف الفنية، وتطوير الكفاءات الوطنية والكوادر المتخصصة، بما يسهم في بناء قاعدة بشرية مستدامة قادرة على دعم نمو قطاع الطاقة النووية على المدى الطويل.

كما تتيح هذه الشراكة فرصاً لتعزيز الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في تنفيذ وتشغيل محطات براكة للطاقة النووية، التي تعد نموذجاً عالمياً في الالتزام بمعايير السلامة والجداول الزمنية للتنفيذ.

ويعكس هذا التعاون توجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي للتميز في الطاقة النووية السلمية، وتعزيز الشراكات البحثية مع المؤسسات العالمية، بما يدعم الابتكار، ويسهم في تطوير حلول طاقة نظيفة وموثوقة تلبي متطلبات التنمية المستدامة.