المفوضية الأوروبية تحذر من آثار اقتصادية خطيرة لحرب إيران

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة | آخر تحديث: الأحد، 24 مايو 2026

الاتحاد الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب تداعيات الحرب في إيران

مقالات ذات صلة
المفوضية الأوروبية تسعى لتجديد قواعد سوق الطاقة
منصة إكس تواجه تحديات جديدة مع المفوضية الأوروبية
المفوضية الأوروبية تفرض تأشيرة الشينغن على مواطني الولايات المتحدة

أعلنت المفوضية الأوروبية عن خفض توقعاتها لنمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026، في ظل التداعيات المتزايدة للحرب في إيران، وما نتج عنها من اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم والنشاط الاقتصادي داخل القارة الأوروبية.

الاتحاد الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب تداعيات الحرب في إيران

ووفقاً لما ذكرته تقارير اقتصادية نقلاً عن المفوضية، فإن اقتصاد الاتحاد الأوروبي بات يواجه تحديات إضافية نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحرب تسببت في صدمة قوية لقطاع الطاقة العالمي، خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري وإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم.

وبحسب التقديرات الجديدة، من المتوقع أن يسجل اقتصاد الاتحاد الأوروبي نمواً بنسبة 1.1% فقط خلال عام 2026، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى نمو يبلغ 1.4%.

كما رجحت المفوضية أن يرتفع معدل التضخم إلى 3.1% على مدار العام، متجاوزاً المستويات التي كان الاتحاد الأوروبي يستهدف الحفاظ عليها.

ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الاقتصاد، فالديس دومبروفسكيس، الذي قال إن الصراع في الشرق الأوسط وضع أوروبا أمام اختبار اقتصادي جديد، في وقت تعاني فيه القارة بالفعل من بيئة تجارية وجيوسياسية غير مستقرة.

وأضاف أن أزمة الطاقة الحالية تفرض ضغوطاً إضافية على الحكومات الأوروبية والشركات والمستهلكين، مع استمرار ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنتاج.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أبدت في توقعاتها نصف السنوية الصادرة خلال نوفمبر الماضي قدراً من التفاؤل الحذر، حيث توقعت حينها أن يحقق اقتصاد الاتحاد نمواً أعلى مع تراجع تدريجي للتضخم. كما كان متوقعاً أن يقترب معدل التضخم من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

وفي السياق ذاته، سبق أن توقع صندوق النقد الدولب خلال أبريل الماضي، أن يبلغ التضخم في الاتحاد الأوروبي نحو 2.8% خلال عام 2026، بينما يصل إلى 2.6% في منطقة اليورو.

إلا أن تطورات الحرب الأخيرة دفعت التقديرات نحو مستويات أعلى، ما يعكس حجم التأثير الذي تتركه الأزمة الحالية على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة الدولية.