بمشاركة أبو فلة ومستر بيست.. تفاصيل مباراة لإحياء الأمل 2026 بالدوحة
مباراة خيرية تجمع نجوم كرة القدم وصنّاع المحتوى لدعم تعليم الأطفال في الدول النامية
استضاف ملعب أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة النسخة الثالثة من المباراة الخيرية السنوية "لإحياء الأمل" 2026، والتي شهدت مشاركة نخبة من أساطير كرة القدم العالميين إلى جانب أشهر صناع المحتوى الرقمي على مستوى العالم.
نتيجة المباراة والحضور الجماهيري الكبير
انتهت المواجهة الودية المثيرة بانتصار فريق "شنكز" على نظيره "أبوفلة" بنتيجة 8 أهداف مقابل 7، وسط حضور جماهيري ضخم بلغ 40,521 متفرجاً، ما يعكس الاهتمام الكبير بهذا الحدث الخيري السنوي.
تمكنت الفعالية من تحقيق إيرادات إجمالية قدرها 12 مليوناً و400 ألف دولار أمريكي، وهي مبالغ مخصصة بالكامل لدعم الأطفال والشباب المحرومين من فرص التعليم.
وتستهدف هذه المبادرة الإنسانية النبيلة عدداً من الدول في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، بهدف منح الأجيال الصاعدة فرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل.
بلغت قيمة التبرعات الإجمالية للنسخة الثالثة من مباراة "لإحياء الأمل" أكثر من 45 مليون ريال، مما يجعلها واحدة من أنجح الفعاليات الخيرية الرياضية في المنطقة.
تشكيلة نجوم عالمية بقيادة أساطير التدريب
تولى المدرب الفرنسي الأسطوري أرسين فينغر، المدير الفني السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، قيادة فريق "شنكز" الفائز. وضمت قائمة الفريق نجوماً لامعين من عالم الساحرة المستديرة، على رأسهم:
- إيدن هازارد (البلجيكي - نجم ريال مدريد وتشيلسي السابق)
- مارسيلو دا سيلفا (البرازيلي - أسطورة ريال مدريد)
- دييغو كوستا (المهاجم الإسباني الشهير)
كما شارك في صفوف الفريق مجموعة من أبرز صناع المحتوى الرقمي أمثال محمد عدنان، وشاركي، وأنغري جينغ، ومارلون.
فريق أبوفلة تحت إشراف روبرتو دي ماتيو
في الجانب الآخر من الملعب، أشرف المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو على فريق "أبوفلة"، والذي ضم كوكبة من النجوم العالميين:
- تييري هنري (الفرنسي - أسطورة أرسنال ومنتخب فرنسا)
- فرانك ريبيري (الفرنسي - نجم بايرن ميونخ السابق)
- جيرارد بيكيه (الإسباني - قلب دفاع برشلونة التاريخي)
- تيم كاهيل (الأسترالي - أيقونة الكرة الآسيوية)
وشارك إلى جانبهم صناع محتوى عالميون يتمتعون بشعبية جارفة، في مقدمتهم النجم الأمريكي مستر بيست، وكي إس آي البريطاني، وعمرو نصوحي، وأسامة مروه.
شووف |
— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) January 30, 2026
ميستر بيست يعرض مبلغ من المال على محمد عدنان مقابل اخلاء الشباك .. مباراة "لإحياء الأمل" 2026 #MatchForHope#مباراة_لإحياء_الأمل#قنوات_الكاس || #منصة_شووف pic.twitter.com/GIpNCKv3jP
مشاهد طريفة أضحكت الجماهير
شهدت المباراة العديد من اللحظات الكوميدية التي أضافت طابعاً مرحاً للفعالية، أبرزها محاولة أبوفلة الطريفة "لسرقة" كأس البطولة رغم الخسارة، حيث اقترب من منصة التتويج وحاول إخفاء الكأس تحت ملابسه في مشهد أثار ضحك الحضور.
بجانب العرض المالي المفاجئ الذي قدمه صانع المحتوى مستر بيست لحارس المرمى محمد عدنان مقابل "إخلاء الشباك" في لحظة كوميدية عفوية.
شووف |
— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) January 30, 2026
أبوفلة يحصل على كأس مباراة "لإحياء الأمل" 2026 رغم الخسارة.. شوف ماذا فعل ؟#MatchForHope#مباراة_لإحياء_الأمل#قنوات_الكاس || #منصة_شووف pic.twitter.com/PpeKYRvuzS
احتفالات التتويج والأجواء الاحتفالية
توّج فريق "شنكز" بكأس البطولة وسط احتفالات كبيرة واستعراضات مبهرة، في ختام فعالية رياضية وإنسانية استثنائية.
أكد المدرب الفرنسي الشهير أرسين فينغر أن المباراة أقيمت في أجواء رائعة بحضور جماهيري استثنائي، مشيراً إلى أن الجميع استمتع بمتابعة الفعاليات والأحداث المتنوعة.
واعتبر فينغر أن هذه المبادرة الخيرية الفريدة، التي تجمع نجوم الكرة العالمية لدعم قضية تعليم الأطفال المحرومين، تعكس التأثير الحقيقي والفاعل للرياضة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والسلام العالمي، مؤكداً أنها تساهم في منح الأطفال الفرص الحقيقية لبناء مستقبل واعد يحققون من خلاله أحلامهم وتطلعاتهم.
بدوره، عبر الأسطورة الفرنسية تييري هنري، النجم التاريخي لنادي أرسنال الإنجليزي، عن سعادته البالغة بالتواجد في هذا الحدث الخيري الاستثنائي الذي يهدف إلى دعم مشاريع تعليم الأطفال المحرومين.
واعتبر هنري أن الحضور الجماهيري الضخم الذي شهدته المباراة يمثل رسالة واضحة تؤكد حرص الجميع - لاعبين وجماهير ومنظمين - على دعم هذه المبادرة الإنسانية والمساهمة الفعلية في تحسين واقع ومستوى التعليم للأطفال في مناطق مختلفة من العالم.
تمثل مباراة "لإحياء الأمل" نموذجاً ملهماً لاستثمار شعبية كرة القدم وتأثير المشاهير من صناع المحتوى الرقمي في خدمة القضايا الإنسانية النبيلة.
وقد أثبتت النسخة الحالية للعام 2026 نجاحها الباهر في المزج بين الترفيه الرياضي والعمل الخيري الهادف، لتصبح حدثاً سنوياً ينتظره الملايين حول العالم.
وتواصل هذه الفعالية السنوية رسالتها في جمع التبرعات لدعم الأطفال والشباب المحرومين من فرص التعليم، ومنحهم الأمل في مستقبل أفضل يحققون من خلاله أحلامهم وطموحاتهم.