تايلور سويفت تسجّل صوتها وصورتها كعلامة تجارية لمواجهة الـDeepfake

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة

اجراءات قانونية جديدة من تايلور سويفت لحماية حقوقها وهويتها الفنية ضد التزييف العميق.

مقالات ذات صلة
تايلور سويفت
الرامي يوسف ديكيتش يطلب تسجل حركته الشهيرة كعلامة تجارية
وفاة إحدى معجبات تايلور سويفت في البرازيل بسبب الحر

في خطوة جديدة تعكس تصاعد المخاوف داخل الوسط الفني من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تقدمت المغنية العالمية تايلور سويفت بطلبات رسمية لتسجيل عناصر صوتية وصورة لها كعلامات تجارية، في محاولة لتعزيز الحماية ضد عمليات التزييف العميق التي تنتشر عبر الإنترنت.

تسجيل صوت وصورة ضمن حقوق الملكية الفكرية

ووفقاً لوثائق رسمية مقدمة إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة، تسعى سويفت إلى تسجيل مقطعين صوتيين وصورة شخصية لها ضمن حقوق الملكية الفكرية، على أن تكون مملوكة لشركة إدارة الحقوق الخاصة بها “TAS Rights Management”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع نطاق الحماية القانونية لهويتها الفنية في مواجهة الاستخدام غير المصرح به.

تشير الملفات المقدمة إلى أن المقاطع الصوتية تتضمن رسائل بصوت تايلور سويفت تحمل طابعاً ترويجياً لألبومها الجديد، حيث تتحدث في أحدها عن إتاحة الألبوم عبر منصات الاستماع الرقمية، بينما يتناول مقطع آخر الإعلان عن موعد الإصدار وإمكانية الحفظ المسبق على خدمات البث الموسيقي.

صورة مسرحية أيقونية ضمن الطلب

كما يشمل الطلب القانوني صورة لسويفت خلال أحد عروضها الحية، وهي ترتدي زياً لامعاً وتحمل غيتاراً وردياً، وهي لقطة أصبحت جزءاً من صورتها البصرية المعروفة لدى الجمهور.

تأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مزيف يعتمد على أصوات وصور المشاهير، سواء في الإعلانات أو المقاطع المضللة أو المحتوى المفبرك.

ويرى خبراء قانونيون أن تسجيل الصوت والصورة كعلامات تجارية قد يضيف طبقة حماية إضافية تتجاوز قوانين “حق الصورة” التقليدية، التي لم تعد كافية لمجاراة التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

اتجاه جديد لحماية الهوية الرقمية للمشاهير

وتعكس هذه الخطوة اتجاهاً متنامياً بين الفنانين والشخصيات العامة لتأمين هوياتهم الرقمية في مواجهة تقنيات قادرة على تقليد الأصوات والوجوه بدقة عالية.

ويشير مختصون إلى أن هذه التحركات قد تمثل بداية مرحلة جديدة في الصراع القانوني حول الملكية الرقمية وحقوق الأفراد في عصر الذكاء الاصطناعي المتقدم.