شاومي تطلق هواتفها الجديدة Xiaomi 17 و17 Ultra رغم ارتفاع أسعار الذاكرة

شاومي تطلق هواتفها الذكية الجديدة في ظل أزمة شرائح الذاكرة وتوقعات بارتفاع الأسعار عالمياً

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة
شاومي تطلق هواتفها الجديدة Xiaomi 17 و17 Ultra رغم ارتفاع أسعار الذاكرة

أعلنت شركة شاومي الصينية إطلاق أحدث هواتفها الذكية الرائدة في الأسواق العالمية، في وقت يواجه فيه قطاع الهواتف المحمولة تحديات متزايدة نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة، وهو ما يهدد بتباطؤ الطلب العالمي على الأجهزة خلال الفترة المقبلة.

هواتف Xiaomi 17 تستهدف منافسة الفئة العليا

طرحت شاومي هاتفيها الجديدين Xiaomi 17 وXiaomi 17 Ultra ضمن الفئة الرائدة، في محاولة لتعزيز حضورها داخل سوق الهواتف الذكية مرتفعة السعر ومنافسة الشركات الكبرى التي تهيمن على هذا القطاع.

ورغم الضغوط الكبيرة الناتجة عن ارتفاع تكاليف التصنيع، قررت الشركة الحفاظ على نفس مستويات التسعير مقارنة بالجيل السابق من هواتفها الرائدة.

ويبدأ سعر هاتف Xiaomi 17 من 999 يورو، بينما يصل سعر النسخة الأعلى Xiaomi 17 Ultra إلى 1499 يورو.

أزمة شرائح الذاكرة تضغط على صناعة الهواتف

تشهد سوق أشباه الموصلات ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار شرائح الذاكرة، حيث قفزت الأسعار بنسبة تتراوح بين 80% و90% منذ بداية العام، وفق تقديرات مؤسسات بحثية متخصصة. 

ويرجع ذلك إلى نقص المعروض العالمي، مع توجيه جزء كبير من الإنتاج إلى مراكز البيانات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتعد الذاكرة من أكثر المكونات تكلفة في الهواتف الذكية، ما يزيد من صعوبة الحفاظ على الأسعار الحالية دون التأثير على هوامش الأرباح.

توقعات بارتفاع أسعار الهواتف عالميًا

تشير توقعات شركات الأبحاث إلى احتمال ارتفاع متوسط أسعار الهواتف الذكية عالميًا خلال عام 2026 بنحو 13%، في ظل استمرار أزمة الرقائق الإلكترونية. كما تتوقع تقارير أخرى تراجع شحنات الهواتف عالميًا نتيجة زيادة التكاليف وتباطؤ الطلب.

ويرى محللون أن الشركات التي تمتلك حصة قوية في الفئة الفاخرة ستكون أكثر قدرة على امتصاص ارتفاع التكاليف، بفضل هوامش الربح الأعلى مقارنة بالأجهزة الاقتصادية.

تعتمد شاومي بشكل أساسي على مبيعات الهواتف متوسطة السعر، وهي الفئة الأكثر حساسية لأي زيادة في الأسعار. ويرى خبراء السوق أن هذا الأمر قد يضع الشركة أمام ضغوط إضافية إذا اضطرت إلى رفع أسعار أجهزتها خلال الفترة المقبلة.

ويؤكد محللون أن الشركات التي تعتمد بدرجة أكبر على الهواتف الفاخرة تستطيع تعويض انخفاض الأرباح في الأجهزة الأرخص، وهو ما قد يشكل تحديًا نسبيًا أمام شاومي مقارنة بمنافسيها في القطاع.

احتمال زيادة الأسعار خلال 2026

كانت إدارة شاومي قد أشارت في وقت سابق إلى أن شركات تصنيع الهواتف قد تضطر إلى تعديل أسعار منتجاتها خلال عام 2026 لمواكبة ارتفاع تكاليف المكونات.

ويتوقع خبراء الصناعة أن تشمل أي زيادات مستقبلية الأجهزة منخفضة ومتوسطة التكلفة بشكل أساسي.
وفي محاولة لتنويع مصادر الدخل، توسّع شاومي استثماراتها في قطاع السيارات الكهربائية داخل السوق الصينية، حيث أصبح هذا النشاط يمثل نحو ربع إجمالي إيرادات الشركة.

وأظهرت أحدث البيانات المالية تراجع إيرادات الهواتف الذكية بنسبة طفيفة على أساس سنوي، مقابل نمو قوي في مبيعات السيارات الكهربائية التي سجلت قفزة كبيرة، ما ساعد الشركة على تخفيف تأثير التحديات التي يمر بها سوق الهواتف عالميًا.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة