تقارير: سامسونغ تستعد لرفع أسعار هواتف Galaxy بسبب أزمة الذاكرة

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة

شركة سامسونغ تواجه ضغوط الذكاء الاصطناعي برفع أسعار أجهزتها الرائدة

مقالات ذات صلة
تقارير: موزعو سامسونغ يخططون لرفع أسعار الذاكرة حتى 80%
تقارير: آبل تستعد لرفع أسعار هواتف آيفون الجديدة
تقارير: سامسونغ تمهد لثورة في كاميرات هواتف Galaxy

أفادت تقارير تقنية حديثة بأن شركة سامسونغ الكورية الجنوبية تستعد لإجراء زيادات واسعة على أسعار عدد من هواتفها الذكية الرائدة، في ظل الأزمة العالمية المتصاعدة المتعلقة بارتفاع أسعار شرائح الذاكرة العشوائية.

شركة سامسونغ تواجه ضغوط الذكاء الاصطناعي برفع أسعار أجهزتها الرائدة

وبحسب ما جاء في التقارير، فإن الشركة الكورية الجنوبية قد تبدأ تنفيذ الزيادات الجديدة مع بداية شهر يونيو المقبل، على أن تكون الأسواق الأوروبية أول المتأثرين بهذه الخطوة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن بعض الطرازات قد تشهد ارتفاعًا يصل إلى 200 يورو، بينما يتوقع ألا تقل الزيادة الأساسية عن 100 يورو، خاصة للنسخ ذات السعات التخزينية الأعلى.

ووفقًا للتسريبات، فإن الزيادات المحتملة لن تقتصر على هاتف واحد أو فئة محددة، بل قد تشمل سلسلة Samsung Galaxy S26 بالكامل، إلى جانب الهواتف القابلة للطي، مثل Galaxy Z Fold 7 وGalaxy Z Flip 7، وحتى بعض إصدارات FE التي تعرف عادة بأنها أقل تكلفة مقارنة بالإصدارات الرائدة.

وربطت التقارير هذه التحركات بما بات يعرف داخل قطاع التقنية باسم RAMpocalypse، وهي الأزمة الناتجة عن الارتفاع الكبير في أسعار شرائح الذاكرة، الأمر الذي انعكس بالفعل على أسعار العديد من الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب ومنتجات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

ولا تعد هذه الزيادة المحتملة الأولى من نوعها هذا العام بالنسبة إلى سامسونغ، حيث سبق للشركة أن رفعت أسعار بعض أجهزتها اللوحية والهواتف القابلة للطي داخل السوق الأمريكية.

كما شهدت سلسلة Galaxy S26 Ultra أسعارًا أعلى مقارنة بالجيل السابق Galaxy S25، باستثناء النسخة الأساسية التي حافظت نسبيًا على سعرها.

ولفتت التقارير إلى أن المشكلة لا تتعلق بسامسونغ وحدها، بل تعكس ضغوطًا متزايدة تواجهها شركات التكنولوجيا عمومًا، نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية والرقائق المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت الذي تحاول فيه آبل الحفاظ على أسعار سلسلة آيفون 18 برو دون تغييرات كبيرة، فإن احتمالات رفع الأسعار لا تزال واردة وفقًا للتسريبات المتداولة.

كذلك، من المتوقع أن تشهد هواتف قوقل بيكسل المستقبلية والجيل القادم من الهواتف القابلة للطي زيادات مشابهة، ما قد يجعل اقتناء الهواتف الرائدة أكثر تكلفة عالميًا خلال الفترة القادمة.