تقلص الفجوة بين البنوك الأوروبية والأمريكية في الأرباح

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تقارير: أرباح البنوك الأوروبية ترتفع 8% مقابل تراجع في الولايات المتحدة الأمريكية

مقالات ذات صلة
بلومبيرغ: بنوك السعودية ستحقق أعلى أرباح لها خلال 4 سنوات
الأسهم الأوروبية تتراجع قبل قرارات البنوك المركزية
الأسواق الأوروبية تعاني بسبب نتائج الأرباح الضعيفة

أظهرت بيانات حديثة أن البنوك الأوروبية الكبرى نجحت خلال العام الماضي في تقليص جزء من الفجوة التي تفصلها عن منافساتها في الولايات المتحدة، وذلك بعد تحسن ملحوظ في أرباحها مقارنة بما حققته المؤسسات المالية الأمريكية.

تقارير: أرباح البنوك الأوروبية ترتفع 8% مقابل تراجع في الولايات المتحدة الأمريكية

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، يعكس هذا التطور تحولاً نسبياً في أداء القطاع المصرفي على جانبي الأطلسي، رغم استمرار تفوق البنوك الأمريكية من حيث الحجم والربحية الإجمالية.

وارتفعت الأرباح المجمعة لأكبر 10 بنوك أوروبية بنحو 8% خلال عام واحد، وهو ما يعكس تحسناً في الأداء المالي لهذه المؤسسات.

وفي المقابل، سجلت البنوك الأمريكية الكبرى تراجعاً في أرباحها بنسبة تقارب 9% خلال الفترة نفسها، ما ساهم في تضييق الفارق بين الجانبين.

وقالت التقارير إنه على الرغم من هذا التحسن الأوروبي، ما زالت البنوك الأمريكية تتصدر المشهد من حيث إجمالي الأرباح.

فقد بلغ صافي الأرباح المجمعة لأكبر 10 بنوك في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 164 مليار يورو، وهو ما يزيد بنحو 80% مقارنة بأرباح أكبر 10 بنوك أوروبية من حيث إجمالي الأصول، والتي سجلت نحو 92 مليار يورو.

وتشير البيانات إلى أن البنوك الأمريكية حافظت على موقعها القيادي في معظم سنوات العقد الماضي.

وأفاد خبراء بأن التحليل الأخير يكشف عن تأثيرات غير مباشرة للسياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة، ومنها سياسة الرسوم الجمركية التي تتبعها الحكومة الأمريكية.

ولفتوا إلى أن هذه السياسات انعكست على القطاع المصرفي من خلال تراجع جودة القروض للعام الثاني على التوالي، وهو ما يشير إلى بعض الضغوط التي تواجهها البنوك الأمريكية.

ومع ذلك، أكد الخبراء أن المؤسسات المصرفية الأمريكية لا تزال تتفوق على نظيراتها الأوروبية في عدد من المؤشرات الرئيسية، لافتين إلى أن الفارق بين الطرفين أصبح أقل وضوحاً مقارنة بما كان عليه في السنوات الماضية.

كما أظهرت التقارير تقلص الفجوة في مؤشر الربحية المعروف باسم العائد على حقوق الملكية، حيث بلغت النسبة لدى البنوك الأمريكية 11.6% في عام 2025، مقابل 9.8% للبنوك الأوروبية.

وفي العام السابق، كانت هذه النسبة عند 12.1% في الولايات المتحدة الأمريكية مقابل 9% في أوروبا، ما يعكس تحسناً تدريجياً في كفاءة استخدام رأس المال لدى البنوك الأوروبية.

ويعد العائد على حقوق الملكية من أبرز المؤشرات المستخدمة في تقييم الأداء المالي للمؤسسات، حيث يقيس مدى قدرة البنك على تحقيق أرباح مقارنة بحجم رأس المال المستثمر، وبالتالي يعكس كفاءة الإدارة المالية واستراتيجيات التشغيل.