ميتا تقلص الوظائف وتراهن على الذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 06 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة | آخر تحديث: الأربعاء، 08 أبريل 2026

تسريحات جديدة في شركة ميتا ضمن تحول استراتيجي ضخم

مقالات ذات صلة
ميتا تراهن على رقائق AMD في سباق الذكاء الاصطناعي
ميتا تبدأ أكبر إعادة هيكلة في تاريخها مع تقليص الوظائف وتوسيع الذكاء الاصطناعي
بطولة ويمبلدون تقلص عدد الحكام وتستعين بالذكاء الاصطناعي

تتجه شركة ميتا الأمريكية إلى تنفيذ موجة جديدة من خفض التكاليف، عبر تقليص عدد موظفيها في وادي السيليكون، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً نحو تعزيز استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تسريحات جديدة في شركة ميتا ضمن تحول استراتيجي ضخم

ووفقاً لما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد بدأت الشركة بالفعل إجراءات لتسريح نحو 200 موظف في منطقة خليج سان فرانسيسكو، موزعين بين مدينتي بورلينغيم وصني فيل بولاية كاليفورنيا، على أن تدخل هذه القرارات حيز التنفيذ مع نهاية شهر مايو.

وتشير هذه الخطوة إلى نهج متكرر داخل ميتا، حيث أوضح متحدث رسمي أن الشركة تقوم بشكل دوري بإعادة هيكلة فرقها، لضمان تحقيق الأهداف التشغيلية بكفاءة أعلى، مع محاولة إعادة توظيف بعض المتأثرين في وظائف أخرى داخل المؤسسة.

ورغم هذه التخفيضات، أكدت الشركة استمرارها في التوظيف ضمن مجالات حيوية، خاصة تلك المرتبطة بالبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، حيث بلغ إجمالي عدد موظفيها حتى نهاية عام 2025 نحو 78,865 موظفاً، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 6%.

ولفتت التقارير إلى أن هذا التوجه يأتي في سياق تحول أوسع داخل الشركة، حيث تسعى الإدارة إلى تقليل الاعتماد على العمليات كثيفة العمالة، مقابل توسيع نطاق الأنظمة المؤتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتشمل هذه الاستراتيجية استثمارات ضخمة، من بينها خطة لإنفاق ما يصل إلى 10 مليارات دولار لإنشاء مركز بيانات متقدم في ولاية تكساس، بهدف دعم قدرات الحوسبة اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت الأسابيع الأخيرة تسريح مئات الموظفين من قطاعات متعددة مثل العمليات والتوظيف والمبيعات، إضافة إلى وحدة ريالتي لابز، ما يعكس إعادة توزيع للموارد داخل الشركة.

كما أشارت التقارير إلى احتمالية تنفيذ تخفيضات أوسع قد تطال أكثر من 20% من إجمالي القوة العاملة، أي ما يقارب 15 ألف موظف.