رئيس شل يحذر من مواجهة مؤلمة لأوروبا طويلة الأمد بسبب أزمة الطاقة

  • تاريخ النشر: الأحد، 23 أكتوبر 2022

أوروبا خفضت الاستهلاك بعد خسارة 120 مليون طن من الغاز الروسي سنوياً

مقالات ذات صلة
رئيس رايان إير يحذر من مواجهة شركات الطيران شتاءً هشاً
الرئيس التنفيذي لـ «بينانس» يحذر من أن أزمة التشفير لم تنته بعد
الرئيس التنفيذي لـ «إكسون موبيل» يحذر من التحول المفاجئ في الطاقة

حذر بن فان بيردن، الرئيس التنفيذي لشركة شل، اليوم الأحد، من أن أوروبا تواجه «ترشيداً صناعياً» مؤلماً بسبب أزمة الطاقة التي تواجهها والتي تنطوي على مخاطر سياسية، حيث انضمت شركة النفط العملاقة إلى مشروع للغاز الطبيعي في قطر.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

شل تشتري حصة في مشروع حقل قطر للطاقة

وافق الرئيس التنفيذي لشركة شل، بن فان بيردن، على صفقة لشراء حصة 9.3% في مشروع حقل الشمال الجنوبي التابع لشركة قطر للطاقة، الذي سيلعب دوراً رئيسياً في جهود الدولة الخليجية لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 50% في السنوات الخمس المقبلة.

في حفل التوقيع بالدوحة، قال فان بيردن إن الصناعة الأوروبية تواجه ضربة كبيرة من أزمة الطاقة، التي تفاقمت بسبب الحرب الروسية لأوكرانيا.

وأضاف فان بيردن إن أوروبا خفضت الاستهلاك «بشكل فعال للغاية، بشكل كبير للغاية» بعد خسارة 120 مليون طن من الغاز الروسي سنوياً، لكن «الكثير من هذا التخفيض يتحقق من خلال إيقاف الصناعة».

أوروبا تبحث عن بدائل للغاز الروسي

وبحثت أوروبا بشدة عن بدائل سريعة للغاز الروسي، لكن فان بيردن قال إن أوروبا ستحتاج إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال لعقود، مشيراً إلى أن «الكثير من الناس يقولون، اخفضوا درجة الحرارة، أو ربما لا تشغلوا مكيف الهواء».

وأضاف: «ولكن هناك أيضاً لماذا لا نقوم بإيقاف تشغيل مصنع الأسمدة الذي لدينا؟ أو دعنا نخفض إنتاج بعض الكيماويات البترولية بشكل عام. وهذا التبرير، إذا استمر لفترة كافية، يصبح دائماً».

الموقف الأوروبي الحالي

وقال فان بيردن إنه كانت هناك «بعض فترات الانتصار» في أوروبا بشأن الطريقة التي خفضت بها الطلب، لكنه أضاف أن «بعضاً منها هو في الواقع أخبار سيئة على المدى الطويل، أي الترشيد الاقتصادي أو الصناعي».

وقال رئيس شركة شل، الذي سيتقاعد في نهاية العام، إن التخفيضات الصناعية قد تؤدي إلى بعض «التجديد»، لكنها تجلب معها مخاطر أيضاً.

وأضاف: «للقيام بذلك على هذا النطاق، هذه المفاجأة، في وقت التحديات الاقتصادية بشكل عام، أعتقد أنه سيؤدي إلى قدر كبير من الضغط على الاقتصادات الأوروبية، وربما أيضاً الكثير من الضغوط على النظام السياسي في أوروبا».

يشار إلى أن شركة شل البريطانية هي ثاني شركة أوروبية، بعد شركة توتال إنرجي الفرنسية، تستحوذ على حصة في نورث فيلد ساوث، حيث تم تخصيص 25% من المشروع لعمالقة الطاقة الدولية.

يهدف التوسع عبر حقل الشمال، أكبر احتياطيات الغاز المؤكدة في العالم، إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر بنسبة 50% إلى حوالي 127 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027.

حصلت شل وتوتال إنرجي على حصص في وقت سابق من هذا العام في منطقة حقل الشمال الشرقي.