روسيا تطور جهازاً مبتكراً لحماية عضلات رواد الفضاء

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تقنيات متقدمة لدعم صحة رواد الفضاء في المحطة الروسية المرتقبة

مقالات ذات صلة
إنتل تطور جهازاً لوحياً مبتكراً لعشاق الألعاب
دواء جديد يحافظ على عضلات رواد الفضاء في الفضاء
دراسة صينية تكشف عن حل لحماية رواد الفضاء من الإشعاع الكوني

تستعد روسيا لتعزيز قدراتها في مجال الرحلات الفضائية المأهولة، وذلك عبر تطوير تقنيات جديدة تهدف إلى حماية صحة رواد الفضاء.

تقنيات متقدمة لدعم صحة رواد الفضاء في المحطة الروسية المرتقبة

وكشف معهد المشكلات الطبية الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عن مشروع مبتكر يتمثل في تزويد محطة الفضاء المدارية الروسية المستقبلية ROS، بجهاز متطور محلي الصنع، والذي يهدف إلى تقوية عضلات الرواد خلال فترة وجودهم في الفضاء.

وأفادت تقارير علمية بأن الجهاز الجديد يمثل نقلة نوعية في المعدات الطبية المستخدمة في الفضاء، حيث يعد أول جهاز روسي يتم تطويره خصيصاً لهذا الغرض.

وأشارت إلى أن الجهاز قد صمم ليحد من التأثيرات السلبية التي يتعرض لها جسم الإنسان، وذلك نتيجة العيش لفترات طويلة في بيئة انعدام الجاذبية، والتي تؤدي عادة إلى ضعف العضلات وتراجع كفاءتها.

وقال المعهد إن العلماء الروس سبق لهم اختبار عدة أجهزة مماثلة، بهدف استخدامها في محطة الفضاء الدولية، إلا أن أياً منها لم يتم اعتماده رسمياً.

ومن هذا المنطلق، بادر مكتب التصميم الرئيسي في المعهد، بالتعاون مع عدد من المؤسسات العلمية والهندسية الروسية، إلى تطوير نموذج جديد يتمتع بخصائص تقنية متقدمة، ليكون جزء أساسياً من التجهيزات الطبية في محطة ROS المرتقبة.

ولفتت التقارير إلى أن رواد الفضاء الروس الموجودين حالياً على متن محطة الفضاء الدولية، يعتمدون على جهاز لتقوية العضلات موجود في القسم الأمريكي من المحطة، نظراً لأهمية هذا النوع من المعدات في الحفاظ على صحة الرواد، خاصة أن عضلات الساقين تعد الأكثر عرضة للتأثر بغياب الجاذبية، حيث تبدأ في فقدان كتلتها وقوتها تدريجياً.

وفيما يتعلق بمستقبل محطة ROS، تخطط روسيا لإطلاق أولى وحداتها بحلول عام 2027، على أن تضم وحدة علمية إلى جانب وحدة متخصصة في توليد الطاقة.

كما تشير الخطط إلى إطلاق وحدتين إضافيتين بحلول عام 2030، لتشكل هذه الوحدات النواة الأساسية للمحطة.

وأردفت التقارير إنه في مرحلة لاحقة، تمتد بين عامي 2031 و2033، تعتزم روسيا إضافة وحدات أخرى تحمل اسم TsM1 وTsM2، بهدف توسيع قدرات المحطة، وتعزيز دورها في الأبحاث الفضائية طويلة المدى.