كلمات عربية تثير الجدل في مناظرة ترامب وبايدن

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 سبتمبر 2020
مقالات ذات صلة
شاهد المناظرة الثانية بين كلينتون وترامب كاملة مدبلجة بالعربية
فيديو: أول مناظرة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب
ترامب يرد على اتهامات بايدن له.. وهذا ما قاله

أثارت المناظرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديموقراطي جو بايدن جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما استعان الأخير بكلمات عربية لانتقاد خصمه.

وتداول رواد السوشيال ميديا مقطع فيديو من أول مناظرة جمعت بين ترامب ومنافسه في الانتخابات الرئاسية، حيث استخدم بايدن عبارة إن شاء الله في هجومه على الرئيس الأمريكي.

جو بايدن يستعين بكلمات عربية في مناظرته أمام دونالد ترامب

وفي مقطع الفيديو المتداول، طرح المذيع الذي أدار المناظرة سؤالاً على الرئيس الأمريكي، حيث سأله عن قيمة الضرائب الفيدرالية التي دفعها خلال العامين 2016 و2017، خاصة بعدما ذكرت تقارير إخبارية أنه دفع مبالغ هزيلة للغاية في هذين العامين، إضافة إلى أنه لم يدفع أي ضرائب خلال السنوات السابقة.

وقد رد ترامب على السؤال بتأكيده أنه أنه دفع ملايين الدولارات، دون أي يعطي رقماً محدداً لما قام بدفعه، مضيفاً أنه سيقوم بالكشف عن سجله الضريبي عندما يكون جاهزاً، ليقاطعه وقتها بايدن قائلاً: "متى؟ إن شاء الله"، في إشارة منه إلى عدم وثوقه بوعود الرئيس الأمريكي بهذا الشأن.

ردود فعل واسعة على عبارة إن شاء الله في مناظرة ترامب وبايدن

ولقى هذا الجزء من المناظرة الساخنة، التي شهدت تبادلاً للإهانات الشخصية منذ بدايتها، تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام، ونالت كلمة إن شاء الله اهتماماً كبيراً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، داخل الولايات المتحدة الأمركية وخارجها.

فالعبارة في اللغة العربية لها عدة معان، وتعتمد معانيها على النبرة والسياق الذي قيلت فيه، حيث أنها قد تكون تأكيداً لأمر ما أو تلمصاً منه، رغم أن صياغتها الحرفية لها معنى واحد هو إرادة الله.

وقال أحد المغردين على تويتر أن جملة إن شاء الله دخلت القاموس الإنجليزي منذ نحو 3 عقود، للإشارة إلى الشخص الذي يتملص من وعوده، ووافقه البعض على هذا، بقولهم أنهم يعتقدوا أن بايدن كان يعني بقولها أن الأمر لن يحدث.

وأعرب آخرون عن عدم تصديقهم أن هذه الجملة تم استخدامها بالفعل في المناظرة، لدرجة أن بعضهم أعادوا مشاهدتها من أجل التحقق من هذا الأمر.

كما استنكر البعض الآخر ما فعله جو بايدن، وأعربوا عن ضيقهم وأسفهم من أن هذه الجملة أصبحت تقال عند التعهد بعدم الالتزام بأمر ما في المستقبل.