كيف تستعد المطارات السعودية لموسم الحج 1447هـ؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 20 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

مطارات السعودية جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم الحج 1447هـ

مقالات ذات صلة
السعودية تستعد لموسم الحج بهذه الطريقة
السعودية تسعى لموسم حج آمن باستخدام هذه التقنيات!
قرابة مليون حاج يصلون للسعودية استعداداً لموسم الحج

استكملت مطارات القابضة استعداداتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ عبر تنفيذ خطة شاملة ومتكاملة، والتي تستهدف تحسين تجربة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى المملكة العربية السعودية وحتى مغادرتهم.

مطارات السعودية جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم الحج 1447هـ

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، تعتمد هذه الخطة على تنسيق عالي المستوى بين مختلف الجهات التشغيلية والخدمية داخل منظومة المطارات، بما يضمن انسيابية الحركة، وتقليل أوقات الانتظار ورفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وشملت الاستعدادات تجهيز 6 مطارات دولية رئيسية لاستقبال الحجاج، وهي: مطار الملك عبدالعزيز الدولي، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، مطار الملك خالد الدولي، مطار الملك فهد الدولي، إضافة إلى مطار الطائف الدولي، ومطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي.

وتم دعم هذه المطارات بـ 13 صالة مخصصة للحجاج، والتي جرى تجهيزها بأحدث الأنظمة التقنية والخدمية لتلبية احتياجات الأعداد الكبيرة المتوقعة خلال الموسم.

وأفادت التقارير بأنه في جانب الموارد البشرية، فقد تم تسخير أكثر من 22 ألف موظف وموظفة للعمل على مدار الساعة، بهدف تسريع الإجراءات التشغيلية، وتسهيل حركة التنقل داخل المطارات، وهو ما يعزز الكفاءة التشغيلية، ويضمن تقديم تجربة سفر مريحة وآمنة.

كما أولت الخطة اهتمامًا خاصًا بتبسيط الإجراءات عبر توظيف حلول ذكية وخدمات مبتكرة.

ومن أبرز هذه الخدمات خدمة مسافر بلا حقيبة، التي تتيح للحاج إنهاء إجراءات السفر وشحن أمتعته مباشرة من مقر إقامته، ما يقلل من الازدحام داخل صالات السفر، ويوفر وقتًا وجهدًا كبيرين.

كذلك تم اعتماد آلية الشحن المسبق لعبوات مياه زمزم، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء اللوجستية على الحجاج، وتحسين سلاسة التنقل، خاصة في مراحل المغادرة.

ولفتت التقارير إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن استراتيجية أوسع تشرف عليها الشركة لإدارة وتشغيل 27 مطارًا في مختلف مناطق المملكة، عبر شركاتها التابعة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتسعى هذه الاستراتيجية إلى تطوير قطاع الطيران المدني، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى تحويل السعودية إلى مركز لوجستي عالمي يواكب النمو المتسارع في مختلف القطاعات.