مدرب الإكوادور يعلن الرحيل بعد وداع كأس العالم 2026: حققنا أكثر من المتوقع

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة

مدرب الإكوادور يعلن نهاية مشواره عقب الهزيمة أمام المكسيك في كأس العالم 2026

مقالات ذات صلة
مدرب بلجيكا يعلن الرحيل بعد الإقصاء من كأس العالم 2022
مدرب قطر: توتر اللعب في كأس العالم سبب الهزيمة أمام الإكوادور
الإكوادور تعلن عن قميصها في كأس العالم 2022

أعلن المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي انتهاء مهمته مع منتخب الإكوادور لكرة القدم، عقب خروج الفريق من منافسات كأس العالم 2026، بعد الهزيمة أمام منتخب المكسيك لكرة القدم بنتيجة 2-0 في الأدوار الإقصائية.

وأكد المدرب، البالغ من العمر 45 عامًا، أن ارتباطه بالمنتخب كان ينتهي مع ختام مشاركة الإكوادور في البطولة، مشيرًا إلى أن رحلته مع الفريق وصلت إلى محطتها الأخيرة عقب الإقصاء من المونديال.

بيكاسيسي: أغادر وأنا فخور بما قدمه اللاعبون

وفي تصريحات عقب المباراة، أعرب بيكاسيسي عن اعتزازه بما حققه المنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الروح التي جمعت اللاعبين كانت من أبرز مكاسب التجربة.

وقال: "تنتهي رحلتنا مع نهاية كأس العالم، وسأغادر وأنا أحمل تقديرًا كبيرًا لهذه المجموعة. اللاعبون أظهروا التزامًا وروحًا قتالية استثنائية، وأشعر بالفخر لما قدموه طوال الفترة الماضية."

إنجاز تاريخي رغم نهاية المشوار

وخلال عامين على رأس الجهاز الفني، نجح المدرب الأرجنتيني في قيادة الإكوادور إلى الدور الإقصائي للمونديال للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتها، بعدما حقق المنتخب فوزًا بارزًا على منتخب ألمانيا لكرة القدم في دور المجموعات، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة قوية في البطولة.

وأشار بيكاسيسي إلى أن كثيرين لم يراهنوا على قدرة المنتخب على بلوغ هذه المرحلة، إلا أن اللاعبين تمكنوا من تجاوز التوقعات، رغم عدم نجاحهم في مواصلة المشوار نحو أدوار متقدمة.

واختتم بيكاسيسي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن التجربة التي خاضها مع المنتخب، قائلًا إن الجهاز الفني عمل طوال الفترة الماضية بقدر كبير من الاحترافية والشفافية، مضيفًا أن الفريق ترك إرثًا إيجابيًا، بينما ستكون المرحلة المقبلة مسؤولية جهاز فني جديد يسعى للبناء على ما تحقق.

المكسيك تنهي حلم الإكوادور

وحسم منتخب المكسيك المواجهة مبكرًا بعدما سجل هدفين في الشوط الأول عبر خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما أسدل الستار على مشاركة الإكوادور في النسخة الحالية من كأس العالم.