نقص رقائق الذاكرة يهدد جدول إطلاق بلاي ستيشن الجديد
شركة سوني تدرس تأجيل الجيل القادم من بلاي ستيشن إلى 2029
تواجه شركة سوني تحديات متزايدة في سلاسل الإمداد، مع تصاعد المنافسة العالمية على رقائق الذاكرة، خاصة ذاكرة الوصول العشوائي RAM، في ظل الطلب الكثيف من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
شركة سوني تدرس تأجيل الجيل القادم من بلاي ستيشن إلى 2029
وأفادت تقارير تقنية بأن هذا التحول في أولويات السوق التكنولوجية قد أدى إلى استحواذ مشغلي البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على حصة معتبرة من إنتاج رقائق الذاكرة، ما تسبب في ضغوط سعرية، ونقص نسبي في الإمدادات المتاحة لقطاعات أخرى، من بينها صناعة أجهزة الألعاب.
وقالت مصادر مطلعة إن سوني تدرس تأجيل إطلاق الجيل المقبل من جهاز بلاي ستيشن إلى عام 2028 أو حتى 2029، بدلاً من الموعد المتوقع سابقاً قبل نهاية 2027.
ويمثل هذا الاحتمال خروجاً ملحوظاً عن نمط الإطلاق التاريخي للشركة، التي اعتادت طرح جيل جديد كل 6- 7 سنوات، منذ تقديم جهاز بلاي ستيشن الأول عام 1994.
وكانت الشركة قد أطلقت جهاز بلاي ستيشن 5 في نوفمبر 2020، ما جعل التوقعات تشير إلى دورة تحديث جديدة في غضون 7 سنوات تقريباً.
إلا أن المتغيرات الراهنة في سوق أشباه الموصلات قد تعيد رسم هذا الجدول الزمني. فارتفاع تكلفة المكونات الأساسية، وعلى رأسها الذاكرة، قد يؤثر في هوامش الربحية أو يدفع إلى تسعير أعلى لا يتماشى مع استراتيجية الانتشار الواسع التي تتبناها الشركة.
شاهد أيضاً: مبيعات قياسية تضع سويتش 2 في صدارة أجهزة الألعاب
ولفتت التقارير إلى أن هذه التطورات تعكس واقعاً جديداً في الصناعة، حيث باتت شركات الألعاب تنافس عمالقة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي على الموارد التقنية ذاتها.
وإذا استمرت هذه الضغوط، فقد نشهد تباطؤاً في دورات إطلاق الأجهزة الجديدة، أو إعادة هيكلة في استراتيجيات التسعير، بما يغير ملامح سوق الألعاب خلال السنوات المقبلة.