• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      إبراهيم محمد أحمد أبو جبل

    • اسم الشهرة

      إبراهيم الكاشف

    • الفئة

      مغني

    • اللغة

      العربية

    • الجنسية

      السودان

    • بلد الإقامة

      السودان

    • سنوات النشاط

      1940 - 1960

السيرة الذاتية

الفنان السوداني إبراهيم الكاشف واحد من أنجح وأبرز نجوم الفن والغناء في السودان وله دور في تطوير الغناء في السودان فهو أول من أدخل الآلات الحديثة في فن الغناء وكان من أبرز النجوم في أربعينيات القرن الماضي، في السطور التالية تعرف على مسيرته الفنية وحياته.

من هو إبراهيم الكاشف؟

إبراهيم محمد أحمد أبو جبل هو مغني سوداني ولد في عام 1915 في ولاية الجزيرة في السودان، ووالدته هي حسنة علي محمد علي. حصل الكاشف على هذا اللقب نسبة إلى جده م أمه محمد علي الكاشف الذي جاء إلى السودان كقائد عسكرية مع الحملة التركية على السودان وذلك في عام 1921.

تربى الكاشف على يد جده بعد وفاة والده، ولقب الكاشف هو في الأصل رتبة عسكرية تركية. تعلم الكاشف في مدرسة البندر الأولية في مدينة ود مدني ولكنه لم يستمر فيها طويلًا، حيث أمضى 3 سنوات في المدرسة ثم غادرها.

انتقل الكاشف إلى الخرطوم في بداية الأربعينات واستقر في حي الديوم، وهناك عرف باسم إبراهيم مدني، ثم انتقل إلى أم درمان وعاش في حي الموردة وعمل لفترة في التجارة بجانب الغناء والتلحين.

لا يعرف تحديدًا تاريخ ميلاد الفنان إبراهيم الكاشف ولكن يعرف أنه ولد في عام 1915، وقد توفي في شهر سبتمبر عام 1969.

زوجة الفنان إبراهيم الكاشف

سافر الكاشف إلى مصر لتسجيل أغنياته، ولكن توثقت علاقته بمصر حينما مكث فيها لمدة 7 أشهر وهناك تزوج من فتاة اسمها نوال وأنجب منها 3 أبناء وهم إلهام ووليد ووحيد وخلال فترة مكوثه في مصر تأثر بالفن المصري كثيرًا.

وقد صرحت ابنته إلهام أن والدها كان يحب الاستماع إلى أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وتذكر أن الإذاعة في السودان كان تعرض أغنية مصرية آخر كل شهر وكان والدها يتلهف إلى سماعها ويشرح لهم الكلمات وطريقة اللحن ويعتبر الأغنية مثلًا أعلى لها.

وقد صرحت ابنته أيضًا أن والدها قابل عبد الوهاب وأم كلثوم في مصر كثيرًا، كما شارك في الإشراف في عدة حفلات للسيدة أم كلثوم في السودان مع الفنان أحمد المصطفى.

أما زوجته فتقول إن مصر تركت لديه انطباعًا جميلًا، وعندما سافر إليها أول مرة مبعوثًا من الإذاعة في السودان أعجب بمصر كثيرًا واعتبرها وطنًا ثانيًا له.

أغاني الفنان إبراهيم الكاشف

بدأت إبراهيم الكاشف مسيرته الفنية بالغناء في المناسبات المختلفة، وفي أول ظهوره كان يغني بصحبة الرق والتصفيق، وبمرور الوقت أدخل الآلات الوترية في الأغنيات التي قدمها وكان له دور في تطوير الموسيقى والفن في السودان.

أول أغنية قدمها الكاشف بالتجربة الحديثة أغنية "أنا ما بقطف زهورك" والتي قدمها مع فرقة مصرية زارت واد مدني عام 1934، وقد حققت هذه الأغنية نجاحًا كبيرًا، لذا قرر إعادة التجربة من جديد عام 1940 في أغنية "الشاغلين فؤادي" وسعى بعدها إلى تكوين فرقته الخاصة.

رغب الكاشف بالمزيد من التطوير، لهذا السبب قرر إدخال الكورس النسائي في فرقته واستبدله بالشيالة الرجال، وقد ساهم كذلك في توزيع بعض أغنياته رغم أنه كان قليل الإلمام بالكتابة والقراءة ولكنه كان يحفظ الأغنيات ويختار النصوص ويلحن معظم أغنياته أيضًا.

تميز أسلوب الفنان إبراهيم الكاشف بالأسلوب الميلودي، وهذا يعني أنه كان يعتمد على صوته كثيرًا ويحب إشراك الجمهور في الغناء معه، وهذا النوع من الغناء اسمه غناء الباص ويظهر جليًا في أغنية "الجمعة في شمبات"، وأغنية "حبيبي زورني مرة".

تعاون الكاشف مع عدد كبير من الشعراء ومنهم الشاعر علي المساح وقدم معه أول تجربة غنائية في أغنية "زمانك والهوى أوانك" ثم أغنية "الشاغلين فؤادي" وقد حققت الأغنيتين رواجًا كبيرًا.

لدى انتقاله إلى أم درمان تعاون الكاشف مع عدد أكبر من الشعراء وعرضت أغنياته في الإذاعة هناك، ومن الشعراء الذين تعاون معهم عبيد عبد الرحمن الذي ألف له أغنيات "ظلموني الناس"، و"رسائل".

تعاون أيضًا مع الشاعر خالد أبو الروس الذي كتب له أغنية "صاحبني دايمًا وابتسم" الشهيرة، وتعاون كذلك مع الشعراء عبد المنعم عبد الحي وسيد عبد العزيز وأبو عشر وأبو صلاح والسر قدور وغيرهم.

ومن أشهر أغاني إبراهيم الكاشف  أغنيات "أنت بدر السما"، و"الشوق الريد"، و"أنا إفريقي أنا سوداني"، "الحبيب" وهي من تأليفه، و"ظلموني الناس"، و"حبيبي زرني مرة".

كان الكاشف يملك حسًا فنيًا رائعًا وعبقرية موسيقية، بجانب سرعة الاستيعاب، وفي البداية كان يغني أغاني ملحنة ومع الوقت تعلم أنماط الألحان ولاحظ طريقتها ومساراً وبدأ في تلحين أغنياته بنفسه.

أغاني إبراهيم الكاشف في الإذاعة

رغم أن الفنان إبراهيم الكاشف بدأ مسيرته الفنية وحقق شهرته قبل وجود الإذاعة في السودان، ولكن شهرته كانت محدودة بالأفراح والمناسبات المختلفة. وعندما أنشأت الإذاعة السودانية أصبح للمغنيين مكانًا يمكنهم أن يحققوا شهرة أكبر من خلالها.

حقق الكاشف شهرة أكبر بعدما غنى في الإذاعة، وبسبب الإذاعة أيضًا أتيحت له فرصة السفر إلى مصر لتسجيل أغنياته في أسطوانات واستفاد استفادة مزدوجة منها، حيث تبث أغنياته في الإذاعة وأيضًا التعرف على جديد الفن والموسيقى من مصر.

خلافه مع الشعراء سيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن

تعاون الفنان إبراهيم الكاشف مع عدد كبير من الشعراء وبشكل أخص الشاعر سيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن الذي نشب خلافًا بينهم لأسباب مادية، حيث كان الكاشف يعطيهما من ربع الحفلات التي يقيمها ويعطي للعازفين أيضًا ويحتفظ لنفسه بالباقي.

وقد أبى سيد وعبيد هذا النصيب وأراد أن يكون نصيبهما من الحفلات التي يقيمها النصف ولكنه لم يستجب لهما، لذا قررا حرمانه من إنتاجهما وأشعارها وامتنعوا عن مده بالأغنيات الجديدة وطالبوا من الشعراء أيضًا الأمر نفسه.

وقد اتفق الشعراء على البحث عن فنان جديد ينافس الكاشف ويمنحوه شعرهم، وعلم الكاشف بهذا الأمر لذا اتفق على سرقة نص القصيدة ولحنها بنفسها وقدمها في الإذاعة وقد زاد هذا الأمر من الخلاف بين الكاشف وسيد عبد العزيز.