تراجع الدولار لليوم السابع وسط آمال تهدئة في الشرق الأوسط

تحليل تأثير الوضع السياسي والاقتصادي على أداء الدولار والعملات.

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 14 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تراجع الدولار لليوم السابع وسط آمال تهدئة في الشرق الأوسط

واصل الدولار الأمريكي خسائره خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، متأثرًا بتزايد الرهانات على تهدئة دبلوماسية محتملة في الشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية مع بدء الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب شديد.

تراجع الدولار الأمريكي 

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، انخفاضًا بنسبة 0.28% ليصل إلى 98.061 نقطة، مقتربًا من أدنى مستوياته منذ أوائل مارس، حين بدأت تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران في التأثير على الأسواق العالمية.

ويقترب المؤشر من تسجيل أطول سلسلة خسائر يومية له منذ ديسمبر الماضي، وهي الفترة التي شهدت حينها تسعير الأسواق لاحتمالات خفض الفائدة الأمريكية وتراجع قوة الدولار عالميًا.

مفاوضات مرتقبة وسط غموض سياسي

على الصعيد السياسي، أفادت مصادر مطلعة بأن جولات جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران قد تُستأنف في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد انتهاء أحدث جولة تفاوضية رفيعة المستوى دون تحقيق أي تقدم ملموس.

وفي تصريحات له، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد في الوقت ذاته على رفض أي تسوية تسمح بامتلاك طهران لسلاح نووي، ما يعكس استمرار الفجوة بين الجانبين رغم الاتصالات الدبلوماسية.

وفي تطور لافت، أثار الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية موجة غضب في طهران، كما زاد من المخاوف المتعلقة بمستقبل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا.

وأدى تصاعد التوترات في المنطقة إلى دعم أسعار النفط المقومة بالدولار، ما قدم بعض الدعم النسبي للعملة الأمريكية، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

العملات العالمية تتحرك عكس اتجاه الدولار

في أسواق الصرف، سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.35% ليصل إلى 1.1798 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.46% مسجلًا 1.3564 دولار، مدعومًا بعودة التداولات إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب.

في المقابل، تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.4% ليصل إلى 158.75 ين، وسط مخاوف من تأثر الاقتصاد الياباني بارتفاع أسعار الطاقة وتدهور الميزان التجاري.

ويرى محللون أن الضغوط الحالية قد تدفع بنك اليابان إلى تأجيل أي خطوة لرفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأسواق.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة