الوقت الأمثل لممارسة الرياضية لتحمي نفسك من سرطان البروستاتا

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020
الوقت الأمثل لممارسة الرياضية لتحمي نفسك من سرطان البروستاتا
مقالات ذات صلة
5 عادات صحية سر الأشخاص الذين لا يتقدمون في العمر
قضايا يعالجها اليوم العالمي للرجل: الانتحار والصحة العقلية الأبرز
اليوم العالمي للرجل: كيف بدأ ولماذا نحتفل به؟

لا شك أن ممارسة الرياضة لها فوائد صحية عديدة تعود على الإنسان، وتساعد في حمايته من العديد من الأمراض، والتي تشمل أنواعاً مختلفة من السرطان، إلا أن تأثيرها يكون أفضل عندما يتم ممارستها في أوقات محددة من اليوم.

دراسة تحدد الوقت الأمثل لممارسة الرياضية للوقاية من السرطان

وقد كشفت دراسة طبية حديثة عن الوقت الأمثل لممارسة التمارين الرياضية، والذي تزيد فيه قيمته الوقائية، ويجعله أكثر فعالية لحمايته من العديد من أمراض السرطان.

ووفقاً لما جاء في هذه الدراسة، فإن تزايد اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية لدى الإنسان تتسبب في ارتفاع مخاطر إصابته بنوعين شائعين من السرطان، وهما: سرطان البروستاتا لدى الرجال، وسرطان الثدي لدى النساء، مؤكدة أن القيام بنشاط بدني يقوم بتقليل احتمالية إصابة الإنسان بالأورام الخبيثة بشكل كبير.

وقال القائمون على الدراسة الجديدة أن التأثير الوقائي للتمارين الرياضية يعتمد على ما إذا كان يتم القيام به في الصباح أو في المساء، موضحين أنها من الممكن أن تؤثر على إيقاعات ساعة الإنسان البيولوجية بطرق مختلفة، على حسب الوقت الذي يمارسها فيه.

الوقت الأمثل لممارسة الرياضية لوقاية الرجال والنساء من السرطان

حيث قام الباحثون بتحليل بيانات حصلوا عليها أثناء مراقبة 2800 شخص شارك في الدراسة، آخذين في الاعتبار الأنماط الزمنية المختلفة للمشاركين.

وخلصت الدراسة إلى أن التأثير الوقائي للتمارين الرياضية ضد سرطان الثدي لدى النساء يكون أكبر إذا تم إجرائها في الصباح، خاصة ما بين الساعة 8-10 صباحاً.

أما بالنسبة للوقاية ضد سرطان البروستاتا لدى الرجال، فقد وجدت الدراسة أن التأثير الوقائي للتمارين متماثلاً عند ممارستها بانتظام، سواء في الصباح أو المساء.

كما ذكرت الدراسة أن ممارسة التمارين الصباحية مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين عادة ما يكونون أكثر نشاطاً في الساعات المتأخرة من الليل.

تأثير ممارسة التمارين الرياضية على صحة الإنسان

وإلى جانب هذا، قال العلماء أن وقت ممارسة التمارين الرياضية له تأثير أيضاً على إيقاع الهرمونات الجنسية وإنتاج الميلاتونين، وكذلك التمثيل الغذائي بعد الوجبة.

وأضافوا أن وقت التمرين ليس هو العامل الوحيد الذي يحدد فائدته، مشيرين إلى أن خطر الإصابة بالسرطان يكون أقل لدى الأشخاص الذين يتبعون الإرشادات القياسية للنشاط البدني، ويقومون بممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.