دراسة أمريكية تكشف مرض خطير يصيب الأطفال بعد عدوى كورونا

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 12 يناير 2022
دراسة أمريكية تكشف مرض خطير يصيب الأطفال بعد عدوى كورونا
مقالات ذات صلة
دراسة تحذر من النظارات الشمسية: قد تنقل لك عدوى كورونا
الإمارات: تعليق الدراسة في حضانات الأطفال بسبب كورونا
دراسة تكشف سبب "ضابية الدماغ" بعد الشفاء من كورونا

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن تعرض الأطفال لخطر الإصابة بمرض خطير بعد تعرضهم لعدوى فيروس كورونا.

وأوضحت الدراسة أن الأطفال المصابين بفيروس كورونا يصبحون عرضة للإصابة بمرض السكري من النوعين الأول والثاني وذلك مقارنة بالأطفال الآخرين غير المصابين.

وأوضحت الدراسة أنها تابعت حالة أكثر من 2.5 مليون طفل مريض تتراوح أعمارهم ما بين حديثي الولادة إلى الـ17 عاماً خلال الفترة من مارس 2020 وحتى يونيو 2021.

وكشف الخبراء أن من يتعرض لفيروس كورونا يصبحون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وذلك بعد مرور أكثر من 30 يوماً من مرضهم وذلك مقارنة بالأطفال الذين لم يصابوا بفيروس كورونا من قبل.

وأوضح الأطباء أن لحسن الحظ أن الإصابة بمرض السكري عند الأطفال التي تعرضوا لفيروس كورونا ترتفع بنسبة 0.05% فقط.

ويؤكد الباحثون أن الدراسة تحتاج إلى مزيد من الأبحاث والدراسات المتعمقة حول هذا الأمر.

كورونا يُصيب طفل بريطاني بمضاعفات نادرة في عينه

يأتي ذلك بعدما أُصيب طفل بريطاني بفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وقد استرعت مضاعفات الإصابة بالفيروس الانتباه إلى حالته، فقد أُصيب الطفل بمضاعفات نادرة من جراء الإصابة بـ"كوفيد-19".

ذكرت تقارير صحفية بريطانية، أن الطفل زاك موري، البالغ 9 أعوام، و5 من أفراد عائلته قد أصيبوا بفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وجاءت النتائج إيجابية قبيل عيد الميلاد. ظهرت على أفراد عائلة الطفل أعراض خفيفة بعد الإصابة، لكن إصابة زاك كانت صعبة للغاية.

بحسب ما تداولته التقارير الصحفية، فقد أُصيب الطفل بتورم كبير في عينه اليسرى. ففي البداية، قال الطفل إنه لا يعاني من أعراض كورونا المعروفة مثل السعال وارتفاع درجة الحرارة، لكنه يشعر بالتهاب في العينين. ومع تفاقم حالة الطفل وانتفاخ عينه، جرى نقله إلى مستشفى متخصص في العيون بمدينة بريستول.

وكانت دراسة سابقة قد تناولت أعراض كورونا المتصلة بالعين، ووجدت أن المصابين بالفيروس قد يُصابون بالتهاب "العين الوردية" أو "الملتحمة".

صرّحت والدة الطفل بأن الأطباء أخبروها أن ما حدث للطفل هو رد فعل تحسسي من الفيروس، وهو أحد المضاعفات النادرة لمرض "كوفيد-19".

جرى تشخيص إصابة الطفل بالتهاب النسيج الخلوي الحجاجي، وهي عدوى تصيب الأطفال وتؤثر في الأنسجة داخل الحجاج وحول العين وخلفها، من أبرز أعراض هذه العدوى التورم واحمرار العين وضعف الرؤية.

كان الأطباء على وشك اتخاذ قرار بإجراء عملية جراحية لإزالة السوائل من عين الطفل، لكنهم عدلوا عن ذلك بعدما بدأت المضادات الحيوية في إحداث تحسن في حالة الطفل، وتخفيف التورم.

أعراض كورونا عند الأطفال

أشارت الطبيبة الروسية "تاتيانا علييفا" في ما نقلته صحيفة "سبوتنيك" أن أعراض كورونا لدى الأطفال تظهر في عدة أشكال. رُبما يكون ارتفاع درجة الحرارة أكثر هذه الأعراض وضوحاً، ويمكن أن تصل درجة حرارة الطفل المصاب بفيروس كورونا إلى 39 درجة أو أكثر، كما يمكن أن تظهر الأعراض على شكل ارتفاع طفيف في درجة الحرارة والذي يستمر لمدة أيام.

أوضحت الطبيبة أن الأطفال لا ينتبهون بحقيقة فقدانهم لحاسة الشم، لذلك قرر العلماء التغاضي عن هذه النقطة خاصة وأنهم مع ضغط الآباء أو العائلة قد يقولون أشياء غير التي يشعرون بها في الحقيقة.

أكدت الطبيبة الروسية أن الأعراض الرئيسية الأخرى بجانب ارتفاع درجة الحرارة هو ضعف الطفل بصورة عامة وإصابته بالخمول كذلك.

فيما كشفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن تلقيها تقارير تكشف عن حدوث 8 إصابات بنوع من التهاب عضلة القلب لأطفال تتراوح أعمارهم بين 5-11 عاماً بعد تلقيهم لقاح فايزر المُضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19.

أكدت التقارير أن الحالات المرضية معتدلة، لكنها لم تكشف من ناحية أخرى عن معدل الإصابة بين من لم يتلقوا اللقاح في تلك الفئة العمرية، وما إذا كان هناك صلة بين هذه الإصابات واللقاح أم لا.

كانت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض قد أعلنت عن أن الإصابات بالتهاب عضلة القلب يمكن أن تكون أكثر من 69 إصابة بين كل مليون ممن تلقوا الجرعة الثانية، وتتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً، ونحو 40 إصابة بين كل مليون ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً.

يُذكر أن الجهات الصحية في بريطانيا كانت قد أعلنت عن إجازة استخدام علاج فايزر ضد فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، بتناول جرعة مرتين يومياً لمُدّة 5 أيام.

من ناحية أخرى، كانت لجنة اللقاحات البريطانية قد وافقت على استخدام لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، للأطفال المعرضين للخطر في محاولة لتوسيع تغطية التطعيم ضد المتحور أوميكرون.

أوضحت اللجنة أن الأطفال فقط ضمن مجموعة معرضة للخطر أو أولئك الذين يعيشون في اتصال مع شخص يعاني من نقص المناعة هم المؤهلون لتلقي اللقاح في هذه المرحلة.