الحالة رقم 14: قصة مؤلمة هزت السعوديين ولن ينسونها

مصر توضح حقيقة إصابة وزيرة الصحة في بلادها بفيروس كورونا

في زمن كورونا..اللاجئون كبديل لسدّ ثغرات العمالة في ألمانيا؟

  • بواسطة: DWW الإثنين، 30 مارس 2020 الإثنين، 30 مارس 2020
في زمن كورونا..اللاجئون كبديل لسدّ ثغرات العمالة في ألمانيا؟

تقول الحكومة الألمانية إنها تملك المزيد من المعدات الاحتياطية للتعامل مع تفاقم جائحة فيروس كورونا، ولكن العثور على عدد كاف من العاملين الطبيين هو أمر آخر، وبهذا فإن السلطات الطبية، في ولايتين ألمانيتين على الأقل، توصلت إلى ما تأمل أن يكون حلاً جزئيًا.

أعلن المجلس الطبي الإقليمي في ولاية سكسونيا عن استقطابه الأطباء المهاجرين للمساعدة في معالجة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وذلك من خلال منشور عبر الفيسبوك: "الأطباء الأجانب الموجودين في ساكسونيا، ولكن ليس لديهم حتى الآن ترخيص لمزاولة الطب يمكنهم المساعدة في رعاية المصابين بفيروس كورونا التاجي".

وقد أفاد على إثره المجلس الطبي، يوم الاثنين الماضي، أن 300 متطوعا استجابوا لندائها من أجل تقديم المساعدة، بما في ذلك "العديد من الأطباء الأجانب الذين لم تكتمل إجراءات الترخيص الخاصة بهم بعد، والمرحب بمساعدتهم".

"سعيد لفعل شيء ما "

شادي شحادة، وهو طبيب مهاجر مستعد للمساعدة، قدم إلى ألمانيا في أبريل الماضي بتأشيرة للباحثين عن عمل من ذوي المؤهلات العالية، ولديه خبرة ثلاث سنوات مجال الأنف والأذن والحنجرة في سوريا، ولكن تم إلغاء اختبار اللغة الذي احتاجه هذا الشهر للعمل كطبيب في ولاية سكسونيا بسبب فيروس كورونا.

الطبيب البالغ من العمر 29 عاماً، قدم طلبه عبر صفحة موقع المجلس الطبي عبر فيسبوك، وفيما ينتظر الرد من المجلس، فإنه يعبر عن شعوره قائلاً: "كنت سعيدًا جدًا عندما رأيت أنه يمكنني القيام بشيء في البلد الذي أعيش فيه."

نداء هامبورغ

مدينة هامبورغ أيضا أطلقت نداء استغاثة، إذ ارتفع عدد الإصابات المعروفة بشكل حاد في الفترة الأخيرة، ودعوا الأشخاص الذين يتلقون تدريبًا طبيًا أو تمريضيًا، للعمل كمتطوعين، وقد رد أكثر من 1000 شخص على الطلب عبر فيسبوك.

علقت وزارة الصحة بالولاية لموقع مهاجر نيوز أن المهاجرين واللاجئين من ذوي المؤهلات المناسبة مرحب بهم للتقدم، بغض النظر عن إقامتهم أو وضعهم الوظيفي.

خطط لإنقاذ الحصاد

قد يعمل طالبو اللجوء في ألمانيا أيضًا في المزارع خلال فترة الحصاد هذا العام، لضمان عدم وجود أزمة في إمدادات الغذاء نتيجة لفيروسات كورونا.

وكانت الحكومة قد أغلقت الحدود، يوم الأربعاء الماضي، أمام العمال الموسميين، تاركة ألمانيا بنقص حاد قد يصل إلى مئات الآلاف من العمال اللازمين للحصاد والزراعة لهذا العام.

وزيرة الزراعة جوليا كلوكنر ترغب بفتح المجال أمام طالبي اللجوء الذين لا يُسمح لهم عادةً بالعمل في ألمانيا، لتقديم المساعدة في سد الفجوات، وقد طلب منها وزير الداخلية، هورست زيهوفر، التحقق من إمكانية هذه الخطوة قانونياً.

وقالت كلوكنر: "يتعلق الأمر بالسؤال عما إذا كان الأشخاص هنا في ألمانيا ولا يملكون تصاريح للعمل، لديهم الاستعداد والقدرة على العمل في هذه المجالات، وأنا متأكدة من أنهم مستعدون".

ووفقًا لما قالته كلوكنر، فقد استجاب أكثر من 16000 شخص لطلبات المساعدة عبر الإنترنت، بما في ذلك طالبي اللجوء، وأضافت أن هناك قدر كبير من الاستعداد من قبل طالبي اللجوء، كفرصة لهم، ليتمكنوا من العمل هنا".

م. غ (رويترز، د ب أ)

من موقع: مهاجر نيوز


سجّل إعجابك بصفحتنا على فيسبوك لتتابع أحدث الأخبار والصور أولاً بأول