نجيب محفوظ: كيف حول مجرم خطير إلى بطل رواية اللص والكلاب؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 31 مايو 2021
نجيب محفوظ: كيف حول مجرم خطير إلى بطل رواية اللص والكلاب؟
مقالات ذات صلة
لاعبو كرة بدرجة عارضي أزياء.. رقم 15 أصبح هناك خطًا للملابس باسمه
محمد بشار يتصدر التريند بصوره العائلية وابنته تخطف أنظار الجمهور
مشاهير أدمنوا الزواج: لن تصدقوا عدد زيجات النجوم العرب

شخصية انتقلت من صفحة الحوادث إلى صفحات الأدب.. من مجرم مُطارد، إلى بطل روائي وسينمائي.. تعرف على رحلة أديب نوبل نجيب محفوظ مع بطل روايته اللص والكلاب في هذا الموضوع.

بطل الرواية

سعيد مهران بطل رواية اللص والكلاب الشهيرة التي تحولت إلى فيلم سينمائي من بطولة النجمين شكري سرحان وشادية، ومن إخراج كمال الشيخ.

أصل الحكاية

يعود أصل الحكاية إلى بداية الستينيات؛ حين انتشرت على صفحات الجرائد المصرية، أخبار عن مطاردة الشرطة للسفاح محمود أمين سليمان، الذي عرف بذكائه وشراسته، حتى إن الشرطة رصدت مكافأة قدرها ألف جنيه لمن يرشدها إليه، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت.

58 جريمة

واستمرت المطاردات بينه وبين الشرطة لفترة طويلة حتى استطاعوا حصاره أخيراً في أحد الكهوف بقيادة حكمدار القاهرة، والقضاء عليه.

وامتلأت صفحات الصحف بتفاصيل جرائمه التي بلغ عددها 58 جريمة.

من مجرم هارب إلى باحث عن العدالة

انشغل نجيب محفوظ بهذه الأحداث، وتابعها كما تابعها أغلب متابعي الصحف من سكان القاهرة، لكن عين أديب نوبل كانت مختلفة في التقاطها للتفاصيل وانتباهها إليها.

استطاع نجيب محفوظ أن يحول شخصية محمود أمين سليمان من مجرد شخص مُطارد من قبل الشرطة، إلى باحث حالم عن العدالة.

ليخلق محفوظ شخصية سعيد مهران الذي يسرق الأغنياء كي يسترد منهم حقوق الفقراء، ويسعى خلف العدالة وتحقيق الانتقام ممن خانوه.

من هم الكلاب في الرواية؟

الذين رمز إليهم نجيب محفوظ بالكلاب، وهم شخصيات: نبوية زوجته الخائنة، وعليش الصديق الخائن، ورؤوف علوان الصحفي الذي استغله.

البطل يحقق العدالة كما يراها

فسعيد مهران هنا يخرج من السجن بعد أن قضى فيه 4 سنوات، لينتقم ممن خانوه، ويحقق العدالة كما يراها.

فهي رواية تقوم على الصراع بينه وبين المجتمع في سبيل تحقيق العدالة.

تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي

الرواية التي كتبها نجيب محفوظ تحولت إلى فيلم سينمائي من بطولة شكري سرحان وشادية وكمال الشناوي ومن إخراج كمال الشيخ عام 1962، كما تُرجمت الرواية إلى عدد من اللغات.

وهكذا تحول البطل من مجرم تتبعه صفحات الحوادث، إلى بطل أدبي خالد في واحدة من أهم الروايات العربية.

هل قرأت رواية اللص والكلاب؟ أو شاهدت الفيلم المقتبس عنها؟ شاركنا في التعليقات.