الأسهم الأوروبية تتراجع وسط قلق من تداعيات سباق الذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

مخاوف الإفراط في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي تضغط على الأسواق الأوروبية

مقالات ذات صلة
الأسهم الأوروبية تتراجع قبل قرارات البنوك المركزية
أسهم أوراكل تتهاوى وسط مخاوف المستثمرين من توسعات الذكاء الاصطناعي
سباق الذكاء الاصطناعي يرفع أسهم أوراكل ويزيد ثروة إليسون

أغلقت الأسواق الأوروبية جلسة الجمعة على تراجع طفيف، في مشهد يعكس حالة ترقب واضحة لدى المستثمرين، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات طفرة الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية، إلى جانب استمرار تقييم نتائج أعمال الشركات والبيانات الاقتصادية المتباينة.

مخاوف الإفراط في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي تضغط على الأسواق الأوروبية

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تعاملاته منخفضاً بنسبة 0.13%، ليستقر عند 617.7 نقطة، لكنه نجح رغم التقلبات في تسجيل مكاسب أسبوعية هامشية بلغت 0.09%، مختتماً أسبوعاً اتسم بتذبذب حاد في معنويات السوق.

وتحملت قطاعات: الخدمات اللوجستية، والتأمين، وإدارة الأصول، والبرمجيات، وإصدار المؤشرات، العبء الأكبر من موجة البيع.

وكان القطاع المصرفي الخاسر الأبرز، حيث تراجع مؤشره الفرعي بنسبة 5.4% مسجلاً أكبر هبوط أسبوعي له في أكثر من 10 أشهر.

كما انخفض المؤشر الإيطالي الرئيسي بنسبة 1.7%، متأثراً بثقل الأسهم المالية ضمن تركيبته.

ورغم صعود أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.7% خلال جلسة الجمعة، فإن أداءها الأسبوعي ظل ضعيفاً مقارنة ببقية القطاعات.

وفي المقابل، فإن قطاع الصناعات الدفاعية قاد المكاسب بارتفاع 3.3%، بينما قفز سهم مجموعة سافران بنسبة 8.3%، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح في 2026.

ولفتت التقارير إلى أنه منذ أواخر يناير، أحدثت موجة إطلاق أدوات ونماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، اضطراباً في الأسواق العالمية، حيث يسعى المستثمرون إلى إعادة تسعير الأصول وفق توقعات جديدة تتعلق بالإنتاجية، والإنفاق الرأسمالي، ومستقبل الشركات التقليدية.

وقد ألمحت شركات التكنولوجيا الكبرى إلى نيتها زيادة الإنفاق على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما أثار نقاشاً واسعاً حول جدوى هذه الاستثمارات، وحجم العوائد المتوقعة على رأس المال.

وتزايد القلق هذا الأسبوع بعد إعلان شركة سيسكو سيستمز عن هوامش ربح دون التوقعات، ما أعاد تسليط الضوء على الضغوط التي قد تواجهها الشركات، في ظل سباق إنفاق مكثف على التقنيات الجديدة.