تراجع أسعار النفط مع خفض توقعات الطلب وارتفاع المخزونات الأميركية

تراجع أسعار النفط مع توقعات تباطؤ نمو الطلب العالمي والتوترات الجيوسياسية الأميركية الإيرانية

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
تراجع أسعار النفط مع خفض توقعات الطلب وارتفاع المخزونات الأميركية

شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الخميس، في ظل ضغوط متزايدة من توقعات بتباطؤ نمو الطلب العالمي، إلى جانب استمرار حالة الترقب بشأن تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

أسعار النفط اليوم

وسجل خام برنت انخفاضًا طفيفًا ليصل إلى 69.21 دولارًا للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 64.55 دولارًا، بعد أن فقد الزخم الذي حققه في مستهل الجلسة.

في تقريرها الشهري، أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 سيكون أبطأ من التقديرات السابقة، متوقعة في الوقت ذاته تسجيل فائض كبير في المعروض النفطي.

ورغم الاضطرابات التي أثرت على بعض الإمدادات خلال شهر يناير، فإن الوكالة رجحت أن يتجاوز حجم الإنتاج مستويات الاستهلاك، ما يضع ضغوطًا إضافية على الأسعار في الأسواق العالمية.

صدور التقرير دفع أسعار النفط إلى التخلي عن مكاسبها المبكرة، بعدما كانت قد استفادت في بداية التداولات من المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

التوتر الأميركي الإيراني يعيد المخاطر الجيوسياسية للواجهة

سياسيًا، لا تزال الأسواق تراقب مسار المحادثات بين واشنطن وطهران.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الجانبين لم يحسما بعد آلية التعامل مع إيران، مع استمرار قنوات التفاوض مفتوحة.

وكان ترامب قد لمح إلى إمكانية تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة طائرات إضافية، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران، وحتى الآن، لم يُعلن عن موعد الجولة التالية من المحادثات.

هذه التصريحات أبقت عنصر المخاطرة قائمًا في السوق، رغم أن تأثيرها جاء محدودًا مقارنة ببيانات العرض والطلب.

ارتفاع حاد في مخزونات النفط الأميركية

على صعيد البيانات الاقتصادية، كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن زيادة كبيرة في مخزونات الخام، حيث ارتفعت بمقدار 8.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 428.8 مليون برميل.

وجاءت هذه الزيادة أعلى بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى ارتفاع أقل من مليون برميل، ما عزز الضغوط البيعية على الأسعار.

كما أظهرت البيانات تراجع معدل تشغيل المصافي الأميركية إلى 89.4%، بانخفاض قدره 1.1 نقطة مئوية، في مؤشر على تباطؤ نشاط التكرير.

في المقابل، أظهرت بيانات قطاعية أن صادرات روسيا المنقولة بحرًا من المنتجات النفطية ارتفعت خلال يناير بنسبة 0.7% مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 9.12 مليون طن متري.

ويرجع ذلك إلى زيادة إنتاج الوقود، بالتزامن مع انخفاض الطلب المحلي بشكل موسمي، ما ساهم في تعزيز المعروض في الأسواق الدولية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة