توقعات سوق النفط: أوبك+ تحافظ على حصص الإنتاج حتى 2026
أوبك+ تتجه لتثبيت إنتاج النفط وسط مخاوف من فائض عالمي في الإمدادات
تستعد منظمة أوبك+ للإبقاء على مستويات إنتاج النفط دون تغيير خلال اجتماعها المرتقب اليوم الأحد، وفق ما أكدته أربعة مصادر داخلية، في ظل مخاوف متزايدة من حدوث تخمة في المعروض العالمي خلال الفترة المقبلة.
ضغوط السوق وتقلبات الأسعار تدفع لتثبيت السياسة الإنتاجية
يأتي التوجه نحو الإبقاء على الإنتاج الحالي في وقت يشهد فيه سوق النفط تقلبات واضحة، حيث أغلق خام برنت تعاملات الجمعة قرب 63 دولارًا للبرميل، بتراجع يبلغ 15% منذ بداية العام.
وتشير بيانات السوق إلى أن أوبك+ ضخت أكثر من 2.9 مليون برميل يوميًا منذ أبريل 2025، قبل أن توقف زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من 2026.
ولا تزال المجموعة تطبق تخفيضات إنتاجية تبلغ 3.24 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي، ومن غير المتوقع تعديل هذه المستويات في اجتماع اليوم، بحسب المصادر.
الجهود الدبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا وتأثيرها على الإمدادات
يتزامن اجتماع أوبك+ مع تحرك أمريكي جديد لدفع مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وفي حال التوصل لاتفاق يؤدي إلى تخفيف العقوبات على موسكو، قد تشهد الأسواق زيادة إضافية في المعروض النفطي.
أما إذا فشلت المحادثات، فقد تواجه الصادرات الروسية مزيدًا من القيود، ما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.
خلافات داخلية حول الطاقة الإنتاجية القصوى وحصص 2027
تركّز مناقشات الاجتماع الحالي على كيفية تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للدول الأعضاء، والتي ستُستخدم في تحديد حصص الإنتاج بدءًا من عام 2027.
وتثير هذه النقطة خلافات داخل التحالف منذ سنوات، حيث تطالب دول مثل الإمارات برفع حصصها بعد توسعة قدراتها الإنتاجية، بينما ترفض دول أفريقية تخفيض حصصها رغم تراجع قدراتها.
وكانت أنغولا قد انسحبت من أوبك+ عام 2024 نتيجة خلافات مشابهة بشأن مستويات الإنتاج.
من المقرر أن تنطلق اجتماعات أوبك+ في تمام الساعة 1300 بتوقيت غرينتش، وسط ترقب عالمي لقرارات المجموعة وانعكاساتها على أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة.