ثريدز تكتسح X.. ملايين المستخدمين الجدد مع بداية 2026
ثريدز تنمو بنسبة 37% سنويًا بينما إكس يفقد المستخدمين تدريجيًا
واصلت منصة «ثريدز» التابعة لشركة ميتا توسعها في عدد المستخدمين النشطين يوميًا، متجاوزة منافستها «إكس» المملوكة لإيلون ماسك خلال الأسابيع الأولى من عام 2026، وفقًا لبيانات حديثة من شركة Similarweb.
نمو هائل لـ«ثريدز» مقابل تراجع «إكس»
أظهرت البيانات أن «ثريدز» سجلت 143.2 مليون مستخدم نشط يوميًا على الهواتف الذكية حول العالم خلال أول 13 يومًا من يناير، مقارنة بـ 126.2 مليون مستخدم لمنصة «إكس»، ما يعكس زيادة كبيرة في الفارق بين المنصتين.
وبحسب البيانات، فقد انخفض عدد مستخدمي «إكس» النشطين يوميًا بنسبة 11.9% على أساس سنوي، بينما حققت «ثريدز» نموًا بنسبة 37.8% خلال نفس الفترة، ما يؤكد تفوقها المستمر.
«ثريدز» تتصدر لأول مرة في سبتمبر
وسجلت «ثريدز» تفوقها على «إكس» لأول مرة في 5 سبتمبر 2025، حين بلغ عدد مستخدمي «إكس» 129 مليون مستخدم نشط يوميًا مقابل 130 مليونًا لـ«ثريدز».
ولم يمنع ذلك «إكس» من تسجيل قفزة مؤقتة في 3 يناير وصلت إلى 133.1 مليون مستخدم نشط يوميًا، ويُرجح أن يكون مرتبطًا بتطورات سياسية دولية، لكنه ظل متأخرًا بنحو 16 مليون مستخدم عن «ثريدز».
في الولايات المتحدة، لا تزال «إكس» تتفوق على «ثريدز» في عدد المستخدمين النشطين على الهواتف الذكية، حيث بلغ متوسط المستخدمين خلال أول 13 يومًا من يناير 21.2 مليون مقابل 19.5 مليون لمستخدمي «ثريدز»، رغم انخفاض عدد مستخدمي «إكس» في السوق الأمريكية بنسبة 18.4%، مقابل زيادة 41.8% لمستخدمي «ثريدز».
أما على مستوى الويب، فإن «إكس» لا تزال تحتفظ بأكبر قاعدة مستخدمين، حيث بلغ عدد مستخدمي موقعها 149.4 مليون مستخدم نشط يوميًا عالميًا، مقابل 8.9 مليون مستخدم فقط لموقع «ثريدز».
سقوط المنافسين الآخرين: حالة Bluesky
تراجعت منصة Bluesky بشكل حاد، بعد أن كانت تعتبر منافسًا محتملًا لـ«تويتر» سابقًا، وسجلت المنصة 3.6 مليون مستخدم نشط يوميًا على الهواتف الذكية خلال أول 13 يومًا من يناير، بانخفاض سنوي 44.4%، ما يضعها بعيدًا عن المنافسة.
يعود نجاح «ثريدز» إلى الاندماج السلس مع إنستغرام، ما يسمح للمستخدمين بالتسجيل مباشرة باستخدام حساباتهم، إضافة إلى استثمار المنصة في حالة الاستياء التي صاحبت تغييرات ماسك على «تويتر» بعد استحواذه على المنصة، بما في ذلك تحديثات التحقق وإدارة المحتوى.
ويشير محللون إلى أن التكامل بين «ثريدز» وإنستغرام منح ميتا ميزة تنافسية كبيرة، مكنت المنصة من جذب الملايين من مستخدمي إنستغرام إلى منصتها الجديدة.
تعود المنافسة بين مارك زوكربيرغ وإيلون ماسك إلى أكثر من عقد، وشملت تبادل الانتقادات العلنية حول الذكاء الاصطناعي، وخلافات على إدارة المنصات الاجتماعية، إلى جانب تحديات إعلامية وصراعات على الجمهور الرقمي، لتصبح «ثريدز» أحدث ساحة في هذا الصراع.