لماذا تدفعك الضوضاء إلى تناول الحلويات؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة | آخر تحديث: الإثنين، 27 أبريل 2026

الأكل العاطفي: عندما تتحكم المشاعر في اختياراتك الغذائية

مقالات ذات صلة
احذر: الحبوب المنومة قد تدفعك للإدمان
أسوأ 5 أسباب تدفعك للبقاء في وظيفة لا تحبها
ما هي المُخالفات الواردة بلائحة منع الضوضاء وعقوبة كل مخالفة

أفادت تقارير طبية بأن التعرض للأصوات المرتفعة أو الضوضاء المزعجة، لا يؤثر فقط على الحالة المزاجية، بل قد يدفع البعض إلى اللجوء لتناول الحلويات بشكل مفاجئ كوسيلة سريعة للتخفيف من التوتر.

الأكل العاطفي: عندما تتحكم المشاعر في اختياراتك الغذائية

وذكرت التقارير أن هذه الاستجابة ليست عشوائية، بل ترتبط بآليات بيولوجية ونفسية معقدة داخل الدماغ، موضحة أن الدوبامين يلعب دورًا محوريًا في هذا السياق، حيث يعزز الشعور بالمتعة والراحة والتوقع الإيجابي.

وتابعت أنه عندما يواجه الإنسان محفزات غير مريحة، مثل الضجيج، يبحث الدماغ تلقائيًا عن وسيلة فورية لتعويض هذا الإحساس السلبي، وغالبًا ما تكون الحلويات الخيار الأسرع لتحقيق هذا التوازن المؤقت.

ولفتت التقارير إلى أنه من جهة أخرى، يتعامل الجهاز العصبي مع الأصوات المزعجة على أنها مصدر إزعاج أو ضغط، حتى وإن لم تمثل خطرًا حقيقيًا.

وأردفت إنه نتيجة لذلك، يحاول الجسم استعادة استقراره النفسي، وقد يظهر ذلك في شكل رغبة ملحة لتناول أطعمة غنية بالسكر.

وتابعت التقارير أن هذه الاستجابة تزداد في البيئات التي يصعب التحكم فيها أو مغادرتها بسرعة، مثل وسائل النقل العامة أو الأماكن المزدحمة أو الفعاليات الاجتماعية، حيث يجد الفرد نفسه محاصرًا بمحفزات مزعجة دون القدرة على الهروب منها.

ونوهت إلى أن هذه السلوكيات تندرج ضمن ما يعرف باسم الأكل العاطفي، وهو نمط شائع يلجأ إليه الكثيرون كآلية للتكيف مع التوتر.

ولتقليل هذه الاستجابة، نصحت التقارير بضرورة التمييز بين الجوع الحقيقي والجوع المرتبط بالمشاعر، إلى جانب تبني استراتيجيات فعالة مثل تمارين التنفس، وتحويل الانتباه، والمشي، أو حتى تغيير البيئة المحيطة إذا أمكن.

وأكدت أن تعزيز الشعور بالأمان والدعم العاطفي، يلعب دورًا مهمًا في تقليل الاعتماد على الطعام كوسيلة للهروب من التوتر، ما يساعد على بناء علاقة صحية أكثر توازنًا مع الأكل.