معالجات كوالكوم المقبلة: هل ترتفع أسعار هواتف أندرويد الرائدة؟

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

معالجات Snapdragon 8 القادم تضع شركات الهواتف الذكية بين خيار السعر أو الأداء

مقالات ذات صلة
الهواتف التي تعمل بهذه المعالجات لن تحصل على أندرويد نوجات
تسريب معلومات عن معالج جديد متطور من كوالكوم
معالج جديد من كوالكوم للحواسب العاملة بأنظمة ويندوز

في ظل التسارع الكبير في تطور عتاد الهواتف الذكية، خاصة المعالجات، يبدو أن هواتف أندرويد الرائدة القادمة قد تواجه تحدياً صعباً يتمثل في الموازنة بين السعر والمواصفات.

معالجات Snapdragon 8 القادم تضع شركات الهواتف الذكية بين خيار السعر أو الأداء

فبحسب ما ذكرته تسريبات تقنية حول الجيل القادم من معالجات Snapdragon 8 من شركة كوالكوم، فإن الشركة تستعد لاتباع استراتيجية قد تضع مصنعي الهواتف أمام خيارات معقدة وغير مسبوقة.

حيث تخطط كوالكوم لإطلاق نسختين مختلفتين من معالجها الرائد، ما يعني أن الشركات المصنعة ستكون مضطرة للاختيار بين شريحة عالية الأداء ومرتفعة التكلفة، أو شريحة أقل قوة تسمح بالحفاظ على أسعار الهواتف ضمن حدود مقبولة للمستهلكين.

ولفتت التسريبات إلى أن هذه الخطوة تعكس إدراك كوالكوم لتزايد تكاليف التصنيع، خاصة مع الانتقال إلى تقنيات أكثر تقدماً.

وأفادت مصادر مطلعة بأن كوالكوم تعتزم في عام 2026، طرح معالجين يحملان الرمزين SM8975 وSM8950، وكلاهما سيصنع بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC.

ورغم تشابه تقنية التصنيع، فإن الاختلاف الحقيقي يكمن في المواصفات الداخلية والإمكانات التقنية لكل شريحة.

وبينت التسريبات أن المعالج الأعلى SM8975، من المتوقع أن يدعم ذاكرة LPDDR6 الحديثة، إلى جانب معالج رسوميات كامل المواصفات، ونظام تخزين مؤقت متكامل، ما يجعله خياراً مثالياً لهواتف الفئة العليا جداً، مثل هواتف Ultra.

غير أن هذه المواصفات المتقدمة تأتي بتكلفة مرتفعة، قد تجعل استخدامه مقتصراً على عدد محدود من الأجهزة باهظة الثمن.

ونوهت المصادر إلى أنه في المقابل، فمن المرجح أن تعتمد معظم الهواتف الرائدة من فئة Pro أو الفئة العليا المتوسطة، على المعالج SM8950 الأقل كلفة، مع استبعاد واسع لاستخدام Snapdragon 8 Elite Gen 5 كبديل، نظراً لرغبة الشركات في تقليل النفقات دون التضحية الكاملة بالأداء.

وتابعت التسريبات أن دعم ذاكرة LPDDR6 في المعالج الأقوى، قد يؤدي إلى زيادة إضافية في الأسعار، خاصة في ظل استمرار النقص العالمي في مكونات الذاكرة وارتفاع تكاليف سلاسل التوريد.

ونتيجة لذلك، قد تجد الشركات نفسها أمام خيارين: إما رفع أسعار هواتف Ultra بشكل ملحوظ، أو تقديم تنازلات في الأداء والمواصفات للحفاظ على جاذبية السعر.

وأضافت المصادر أن هذا التوجه قد يغير من معايير التميز بين فئات الهواتف، حيث من المحتمل ألا تحصل بعض هواتف Pro الرائدة في 2026 على أقوى معالج من كوالكوم، وهو ما قد يعيد رسم الحدود بين الفئات المختلفة.