نجاح مهمة فضائية جديدة للصين في مجال المسح الجغرافي
الصين تطلق قمراً صناعياً جديداً لتعزيز قدراتها في رصد الأرض
في خطوة جديدة تعكس التقدم المتسارع للصين في مجال علوم الفضاء، أعلنت بكين مؤخراً نجاحها في إطلاق قمر صناعي علمي مخصص لرصد الأرض، وتنفيذ مهام المسح الجغرافي ورسم الخرائط.
الصين تطلق قمراً صناعياً جديداً لتعزيز قدراتها في رصد الأرض
ووفقاً لما ذكرته تقارير علمية، فإن القمر الصناعي الجديد، الذي يحمل اسم Tianhui-7، سوف يستخدم في مجموعة واسعة من التطبيقات، والتي تشمل: المسح الجوي، وإعداد الخرائط الجغرافية عالية الدقة، واستكشاف الموارد الأرضية، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية المتقدمة.
وتم إطلاق القمر الصناعي على متن صاروخ فضائي من طراز Long March-4B، انطلق من مركز جيوغوان الصيني لإطلاق الأقمار الصناعية.
وقد نجحت عملية الإطلاق بالكامل، حيث وصل القمر إلى مداره المحدد حول الأرض دون تسجيل أي مشكلات تقنية.
ويمثل هذا الإطلاق المهمة رقم 622 ضمن سلسلة عمليات الإطلاق التي استخدمت فيها الصين صواريخ Long March، ما يعكس الخبرة المتراكمة، والاعتماد المستمر على هذه العائلة من الصواريخ في البرنامج الفضائي الصيني.
وأوضحت التقارير أن Long March-4B يعد صاروخاً فضائياً ثلاثي المراحل يعمل بالوقود السائل، ويبلغ طوله نحو 47 متراً، وقطره قرابة 3.8 أمتار، كما يتمتع بقدرة على نقل حمولات تصل إلى 2.5 طن إلى مدارات يبلغ ارتفاعها نحو 700 كيلومتر فوق سطح الأرض.
وهذه المواصفات تجعل هذا الصاروخ مناسباً لإطلاق الأقمار العلمية وأقمار الاستشعار عن بعد.
هذا، وتواصل الصين العمل بوتيرة متسارعة على تطوير برنامجها الفضائي الوطني، حيث تستثمر بشكل مكثف في أقمار الأرصاد الجوية والاتصالات والملاحة، إضافة إلى تعزيز قدراتها في مجال الاستشعار عن بعد.
كما تدعم الدولة مشاريع طموحة لاستكشاف القمر والكويكبات وكوكب المريخ، إلى جانب تشغيل محطة فضائية مدارية دائمة يمكن توظيفها في برامج بحثية مشتركة مع شركاء دوليين، ما يعزز حضور الصين كلاعب رئيسي في قطاع الفضاء العالمي.