سبيس إكس تخفض مدارات أقمار ستارلينك بدءاً من 2026

ازدحام المدار يدفع شركة سبيس إكس إلى خفض ارتفاع أقمار ستارلينك الصناعية

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: منذ يومين
سبيس إكس تخفض مدارات أقمار ستارلينك بدءاً من 2026

أعلنت شركة سبيس إكس عن نيتها تنفيذ إعادة هيكلة شاملة لكوكبة أقمار ستارلينك الصناعية، في خطوة تعكس تنامي الوعي العالمي بمخاطر الازدحام المداري.

ازدحام المدار يدفع شركة سبيس إكس إلى خفض ارتفاع أقمار ستارلينك الصناعية

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، سيتم ذلك من خلال خفض المدار التشغيلي لجميع الأقمار التي تدور حالياً على ارتفاع 550 كيلومتراً إلى نحو 480 كيلومتراً، على أن يتم تنفيذ هذه العملية تدريجياً خلال عام 2026.

وجاء هذا الإعلان على لسان مايكل نيكولز، نائب رئيس قسم هندسة ستارلينك، الذي أكد أن القرار يندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز السلامة في الفضاء، وتقليص احتمالات التصادم بين الأجسام المدارية.

ومن خلال خفض المدارات، فإن الشركة، المملوكة لرجل الأعمال والملياردير إيلون ماسك، تسعى إلى تقليل كثافة الحطام الفضائي في الطبقات الأعلى من المدار الأرضي المنخفض.

حيث تشير الدراسات إلى أن عدد الأجسام الفضائية المخططة والحطام المتراكم، يقل بشكل ملحوظ تحت مستوى 500 كيلومتر.

وأشار نيكولز إلى أن تكثيف المدارات عند ارتفاعات أقل، من شأنه أن يخفض المخاطر الإجمالية للاصطدامات، ويساهم في تحسين إدارة الحركة الفضائية على المدى الطويل.

ولفتت التقارير إلى أن هذا التوجه يأتي بعد حادثة أعلنت عنها ستارلينك في ديسمبر الماضي، والتي تمثلت في تعرض أحد أقمارها الصناعية لخلل فني نادر أدى إلى فقدان الاتصال به، وتكون كمية محدودة من الحطام الفضائي.

وأوضحت الشركة أن القمر الصناعي المعني، وهو واحد من قرابة 10 آلاف قمر تشكل شبكة ستارلينك الحالية، قد شهد انخفاضاً مفاجئاً في مداره بنحو 4 كيلومترات، في مؤشر يرجح وقوع انفجار داخلي على متنه.

جدير بالذكر أن هذه التطورات تتزامن مع الزيادة الكبيرة في عدد المركبات الفضائية التي تدور حول الأرض، نتيجة تسابق الشركات الخاصة والدول على إطلاق آلاف الأقمار الصناعية، لتقديم خدمات الإنترنت الفضائي، والاتصالات، ورصد الأرض.

ونوهت التقارير إلى أن سبيس إكس تبرز بوصفها أكبر مشغل للأقمار الصناعية في العالم، مستندة إلى شبكة ستارلينك التي توفر خدمات الإنترنت عريض النطاق للمستهلكين والحكومات والمؤسسات التجارية في مختلف أنحاء العالم.

ويعكس قرار خفض المدارات، توجهاً استباقياً من الشركة لإدارة المخاطر، في وقت أصبح فيه تنظيم الفضاء القريب من الأرض أولوية استراتيجية لصناعة الفضاء العالمية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة