نمو متوازن للاقتصاد الفرنسي وسط ضغوط خارجية
الاقتصاد الفرنسي يثبت مرونته بنمو 0.2% في الربع الرابع
أظهرت البيانات النهائية الصادرة عن المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية، أن الاقتصاد الفرنسي أنهى الربع الرابع من العام بنمو قدره 0.2%، مؤكداً التقديرات الأولية التي كانت قد أشارت إلى نفس النسبة.
الاقتصاد الفرنسي يثبت مرونته بنمو 0.2% في الربع الرابع
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فإن هذه البيانات تعكس قدرة ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو على الحفاظ على وتيرة توسع إيجابية، ولو كانت محدودة، في بيئة أوروبية ودولية تتسم بالتباطؤ وعدم اليقين.
شاهد أيضاً: جاك دورسي يقلص 4000 وظيفة في شركته الجديدة
ورغم تسجيل النمو، كشفت التفاصيل عن تباين واضح في مكونات الأداء الاقتصادي. فقد تباطأت الصادرات إلى 1.0% مقارنة بـ 3.2% في الربع الثالث من 2025، متأثرة بشكل خاص بتراجع زخم صادرات معدات النقل الجوي، وهو قطاع لطالما شكل ركيزة مهمة للصناعة الفرنسية.
وهذا التراجع يعكس ضغوط الطلب الخارجي، وتباطؤ بعض الأسواق الرئيسية.
وفي المقابل، لعب الاستهلاك الأسري دوره التقليدي كمحرك أساسي للنمو، حيث ارتفع بنسبة 0.5% مقارنة بـ 0.1% في الربع السابق.
وجاء هذا التحسن مدفوعاً بزيادة الإنفاق على المنتجات البترولية والسلع المصنعة، في إشارة إلى تحسن نسبي في ثقة المستهلكين واستقرار القدرة الشرائية.
شاهد أيضاً: فائدة الرهن العقاري في أمريكا تهبط دون 6%
وقالت التقارير إنه على صعيد الأسعار، فقد أظهرت البيانات الأولية ارتفاع التضخم في فبراير إلى 1.1% على أساس سنوي، وفق المعدل المنسق للمقارنة مع دول منطقة اليورو، مقابل 0.4% في يناير.
وهذه الأرقام فاقت متوسط توقعات المحللين البالغ 0.7%، ما يشير إلى عودة ضغوط الأسعار في فرنسا بوتيرة أسرع من المتوقع.