ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام برنت يصل إلى 83.84 دولارًا

ارتفاع أسعار النفط عالميًا بسبب التوتر في الشرق الأوسط وتأثيره على الإمدادات والطاقة العالمية

  • تاريخ النشر: منذ 12 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام برنت يصل إلى 83.84 دولارًا

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط ما أعاد إلى الواجهة مخاوف تعطل إمدادات الطاقة.

أسعار النفط اليوم

وصعد خام برنت بنحو 3% ليصل إلى 83.84 دولارًا للبرميل، محققًا خامس جلسة مكاسب متتالية، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.27% مسجلًا 77.10 دولارًا للبرميل، وسط حالة ترقب شديدة في الأسواق العالمية.

تتركز المخاوف حاليًا حول حركة الملاحة في Strait of Hormuz، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز عالميًا، إذ تمر عبره قرابة 20% من الإمدادات العالمية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن مئات الناقلات ما تزال عالقة في محيط الخليج، في ظل مخاوف أمنية متصاعدة، بينما تواصل شركات الشحن تقييم المخاطر قبل السماح للسفن بالعبور.

ميدانيًا، دخلت المواجهة يومها السادس مع تبادل هجمات واسعة النطاق، كما شهدت المنطقة عمليات عسكرية شملت إغراق سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، إضافة إلى اعتراض صاروخ باليستي إيراني كان في طريقه إلى تركيا.

كما تم تسجيل هجمات استهدفت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز، مع ورود تقارير عن انفجارات قرب ناقلة قبالة الكويت، ما زاد من حدة القلق بشأن سلامة طرق الإمداد.

العراق وقطر تحت ضغط الإنتاج والتصدير

الأزمة لم تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى قطاع الإنتاج، فقد خفض العراق، ثاني أكبر منتج للخام في منظمة أوبك، إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا نتيجة امتلاء مرافق التخزين وتعطل مسارات التصدير.

في المقابل، أعلنت قطر – أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في الخليج – حالة "القوة القاهرة" على شحنات الغاز، مع توقعات بأن يستغرق استئناف العمليات الطبيعية ما لا يقل عن شهر.

تشير التقديرات إلى بقاء نحو 200 سفينة، بينها ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع، راسية قبالة سواحل كبار المنتجين في الخليج، بينما تنتظر مئات السفن الأخرى خارج مضيق هرمز دون القدرة على دخول الموانئ.

ويمثل هذا الوضع تهديدًا مباشرًا لسلاسل الإمداد العالمية، في وقت تعتمد فيه الأسواق الدولية بشكل كبير على تدفقات الطاقة القادمة من المنطقة.

يرى متعاملون في أسواق الطاقة أن احتمالات التوصل إلى تهدئة سريعة تبدو محدودة، ما يعزز الرهانات على استمرار الاتجاه الصاعد لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

وفي تطور لافت، طلبت الحكومة الصينية من شركاتها وقف توقيع عقود جديدة لتصدير الوقود المكرر، والسعي لإلغاء الشحنات القائمة، في خطوة تعكس اتساع تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة