ريان شرقي: لم نخسر أمام إسبانيا.. بل أمام أنفسنا في كأس العالم 2026

شرقي: فرنسا أقصت نفسها بعد الخسارة أمام إسبانيا

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
ريان شرقي: لم نخسر أمام إسبانيا.. بل أمام أنفسنا في كأس العالم 2026

لم يُخفِ ريان شرقي غضبه عقب خروج منتخب فرنسا من نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد، مؤكدًا أن الفريق هو من تسبب في إقصاء نفسه، بينما رفض تحميل زميله لوكاس دين مسؤولية الهزيمة رغم الخطأ الذي أدى إلى الهدف الأول.

وجاءت تصريحات لاعب مانشستر سيتي عقب المباراة، التي أنهت حلم "الديوك" في بلوغ النهائي، وسط حالة من الإحباط داخل معسكر المنتخب الفرنسي.

خطأ مبكر غيّر مجريات اللقاء

شهدت الدقائق الأولى من المواجهة نقطة التحول الأبرز، بعدما ارتكب لوكاس دين مخالفة داخل منطقة الجزاء ضد لامين يامال، ليحتسب الحكم ركلة جزاء استغلها ميكيل أويارزابال بنجاح مانحًا إسبانيا هدف التقدم.

وفي الشوط الثاني، عزز بيدرو بورو النتيجة بهدف ثانٍ، ليؤكد تفوق المنتخب الإسباني ويحسم بطاقة التأهل إلى النهائي.

شرقي يرفض تحميل دين مسؤولية الخسارة

وفي المنطقة الإعلامية، وُجه سؤال إلى شرقي بشأن الحالة النفسية التي كان عليها دين بين شوطي المباراة بعد الخطأ الذي ارتكبه، إلا أن اللاعب رد بانفعال واضح، مؤكدًا أن الفريق وقف بالكامل إلى جانب زميله.

وقال شرقي: "ماذا تتوقعون أن أقول؟ إنه كان يبكي أو أننا وجهنا له اللوم؟ هذا غير صحيح. مثل هذه المواقف تحدث في كرة القدم، وكنا جميعًا معه وبين الشوطين بقينا متحدين."

وأكد أن الأخطاء الفردية جزء طبيعي من اللعبة، ولا يمكن تحميل لاعب واحد مسؤولية خروج منتخب كامل من البطولة.

الهدف الثاني أنهى آمال فرنسا

وأشار شرقي إلى أن الهدف الثاني الذي سجلته إسبانيا كان الضربة القاضية بالنسبة لفرنسا، موضحًا أن العودة كانت ستظل ممكنة إذا بقي الفارق هدفًا واحدًا.

وأضاف: "كنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسمًا. عندما تصبح النتيجة 2-0 تتغير المباراة بالكامل، ولهذا فإن خيبة الأمل التي نشعر بها اليوم كبيرة للغاية."

وشارك شرقي في الدقيقة 72 بعدما كانت فرنسا متأخرة بالفعل، وعندما سُئل عما إذا كان يتمنى الدخول في وقت مبكر، اكتفى بإجابة قصيرة قال فيها: "ماذا تعتقد؟"

قبل أن يغادر المقابلة، في إشارة إلى عدم رضاه عن توقيت مشاركته.

"أقصينا أنفسنا من البطولة"

وقدم شرقي تقييمًا قاسيًا لأداء منتخب فرنسا، مؤكدًا أن الفريق لم يخسر بسبب التحكيم أو قوة المنتخب الإسباني، وإنما بسبب مستواه داخل الملعب.

وقال: "إنها خيبة أمل هائلة. لم نخسر أمام الحكم، ولم نخسر أمام إسبانيا، بل خسرنا أمام أنفسنا. كنا نملك كل المقومات للمنافسة، لكننا لم نقدم المستوى المطلوب."

وأضاف أن المنتخب الفرنسي تفوق عليه منافسه فنيًا وتكتيكيًا، كما خسر معظم الالتحامات، وهو ما انعكس على نتيجة اللقاء.

فرنسا تبحث عن نهاية أفضل في مباراة المركز الثالث

ورغم ضياع حلم المنافسة على اللقب، يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام الخاسر من مواجهة إنجلترا والأرجنتين.

وسيحاول منتخب "الديوك" إنهاء مشاركته في كأس العالم 2026 بالفوز بالميدالية البرونزية، في محاولة لتخفيف آثار الخروج المؤلم من الدور نصف النهائي.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة