سامسونج تخطط لمضاعفة أجهزتها المدعومة بـ Gemini إلى 800 مليون جهاز في 2026

توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أجهزة سامسونج لتصل إلى 800 مليون بحلول 2026

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
سامسونج تخطط لمضاعفة أجهزتها المدعومة بـ Gemini إلى 800 مليون جهاز في 2026

تعتزم شركة سامسونج للإلكترونيات توسيع نطاق اعتماد الذكاء الاصطناعي في أجهزتها المحمولة بشكل غير مسبوق، عبر مضاعفة عدد الأجهزة المدعومة بتقنيات Gemini من جوجل ليصل إلى نحو 800 مليون جهاز خلال عام 2026، وفق تصريحات رسمية من الإدارة التنفيذية للشركة.

توسع سريع في استخدام Gemini داخل أجهزة سامسونج

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي المشارك لسامسونج، إن الشركة قامت حتى نهاية العام الماضي بتوفير ميزات الذكاء الاصطناعي المدعومة بـ Gemini على أكثر من 400 مليون جهاز تشمل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريعًا كبيرًا في دمج الذكاء الاصطناعي عبر مختلف المنتجات.

وأضاف روه في تصريحات لوكالة رويترز: "هدفنا هو تطبيق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات والخدمات والوظائف في أسرع وقت ممكن".

دفعة قوية لجوجل في سباق الذكاء الاصطناعي

وتُعد سامسونج أكبر شريك عالمي لنظام أندرويد، ما يجعل هذه الخطوة دعمًا استراتيجيًا لشركة جوجل في منافستها المحتدمة مع شركات مثل OpenAI لجذب المستخدمين إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية.

ويأتي هذا التوسع في وقت تسعى فيه سامسونج إلى استعادة صدارة سوق الهواتف الذكية من شركة آبل، إلى جانب تعزيز تنافسيتها أمام الشركات الصينية، ليس فقط في الهواتف، بل في التلفزيونات والأجهزة المنزلية الذكية.

Galaxy AI يحقق قفزة كبيرة في وعي المستخدمين

وأشار روه إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين يشهد نموًا متسارعًا، لافتًا إلى أن نسبة الوعي بعلامة Galaxy AI ارتفعت من نحو 30% إلى 80% خلال عام واحد فقط.

وأوضح أن أكثر ميزات الذكاء الاصطناعي استخدامًا على الهواتف الذكية تشمل البحث، إلى جانب أدوات تحرير الصور المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وخدمات الترجمة الفورية، وتلخيص النصوص والمحتوى.

سباق تقني محتدم بين Gemini وGPT

وكانت جوجل قد كشفت في نوفمبر الماضي عن الإصدار الأحدث من نموذجها Gemini 3، مؤكدة تفوقه في عدد من مؤشرات الأداء المعتمدة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، أطلقت شركة OpenAI نموذج GPT-5.2 بعد تحركات داخلية عاجلة لتسريع التطوير، في مؤشر على اشتداد المنافسة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي عالميًا.

نقص شرائح الذاكرة يضغط على الأسعار

ورغم استفادة سامسونج من ارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة في قطاع أشباه الموصلات، أقر روه بأن الشركة ليست بمنأى عن تداعيات نقص الإمدادات، خاصة على قطاع الهواتف الذكية، ثاني أكبر مصادر إيراداتها.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة قد ينعكس على أسعار بعض المنتجات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الشركة تعمل على حلول طويلة الأجل بالتعاون مع شركائها لتقليل الأثر على المستهلكين.

وعن الهواتف القابلة للطي، أوضح روه أن نمو هذا القطاع جاء أبطأ من التوقعات، بسبب التحديات الهندسية وقلة التطبيقات المصممة خصيصًا لهذا النوع من الأجهزة.

ومع ذلك، توقع أن تدخل الهواتف القابلة للطي مرحلة الانتشار الواسع خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من المستخدمين الحاليين يعاودون اختيار الفئة نفسها عند الترقية.

وبحسب بيانات Counterpoint، استحوذت سامسونج على نحو ثلثي سوق الهواتف القابلة للطي عالميًا خلال الربع الثالث من 2025، رغم المنافسة المتزايدة من شركات صينية مثل هواوي، إلى جانب آبل التي يُتوقع أن تطلق أول هاتف قابل للطي لها قريبًا.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة