أسعار النفط مستقرة مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

استقرار أسعار النفط وسط توترات إيرانية-أمريكية وتوقعات باستمرار المحادثات النووية

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة
أسعار النفط مستقرة مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

شهدت أسواق النفط العالمية في ختام تعاملات الأسواق العالمية حالة من الثبات النسبي في الأسعار، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد طهران في إطار الضغط على البرنامج النووي الإيراني.

برنت يرتفع ووست تكساس تتراجع هامشيًا

أنهت عقود خام برنت الآجلة لتسليم أبريل تداولاتها مرتفعة بمقدار 10 سنتات، لتسجل 71.76 دولارًا للبرميل، في حين سجلت عقود خام غرب تكساس الوسيط لتسليم مارس انخفاضًا طفيفًا بمقدار 4 سنتات لتستقر عند 66.39 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا الاستقرار بعد تسجيل الخامين أعلى مستوى إغلاق لهما خلال ستة أشهر في الجلسة السابقة، مدعومين بتوقعات المخاطرة المرتبطة بالإمدادات في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط.

في الوقت ذاته، تتواصل المحادثات بين واشنطن وطهران في سويسرا لمحاولة حل النزاع حول البرنامج النووي الإيراني. ورغم تقارير أولية عن إحراز تقدم، أعربت الولايات المتحدة لاحقًا عن عدم رضاها عن تجاوب إيران مع المطالب الأساسية.

وأكد ترامب خلال اجتماع لمجلس السلام في واشنطن أن “نتائج سلبية قد تحدث” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن القرار بشأن الخطوة المقبلة قد يتضح خلال عشرة أيام، مع تحديد فترة زمنية للتوصل لاتفاق تتراوح بين 10 و15 يومًا.

تزامنت هذه التحركات مع نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة، وسط تقارير تفيد بإمكانية تنفيذ عمل عسكري خلال وقت قريب.

وفي المقابل، أكدت إيران في رسالة للأمم المتحدة أنها سترد “بحزم” على أي اعتداء، فيما أجرت تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، إلى جانب مناورات بحرية مشتركة مع روسيا في خليج عُمان، في رسالة واضحة للردع العسكري.

خبراء: السوق العالمي نفطياً جيد التزويد

رغم الضغوط الجيوسياسية، يرى محللون أن أسواق النفط لا تعاني نقصًا في الإمدادات.

ووفقًا لمارتين راتس، كبير استراتيجيي السلع في مورغان ستانلي، فإن أسعار النفط تتأثر بثلاثة عوامل رئيسية: المخاوف المرتبطة بإيران، وشراء الصين كميات كبيرة لتكوين مخزونات استراتيجية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن البحري.

وأوضح راتس أن العامل الأبرز حاليًا يبقى التوترات الإيرانية، التي تبقي الأسواق متأهبة لأي تصعيد محتمل.

ويعتقد محللو بنك باركليز أن أي عمل عسكري أمريكي محتمل سيكون محدودًا في الوقت والأهداف، موجهًا نحو منشآت نووية وصواريخ باليستية، كما حدث في ضربة العام الماضي.

مع قرب الانتخابات النصفية الأمريكية، وحرص الإدارة على عدم ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير، يتوقع الخبراء أن أي صراع محتمل سيكون قصير المدى ولن يطول أثره على الأسواق العالمية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة