بالتغريد ولعب الغولف: هكذا كانت مشاركة ترامب في قمة العشرين G20

  • تاريخ النشر: الأحد، 22 نوفمبر 2020
بالتغريد ولعب الغولف: هكذا كانت مشاركة ترامب في قمة العشرين G20
مقالات ذات صلة
شركة إماراتية تدخل "غينيس" بعد تحطيمها رقمًا قياسيًا لهدم أطول مبنى
قبل الـ Black Friday: نصائح هامة للاستفادة من هذا اليوم
متاجر آي ستايل iSTYLE: عالمك المناسب لتجربة مميزة لمنتجات آبل

شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة دول مجموعة العشرين G20، أمس السبت، بالتغريد على موقع تويتر طوال الجلسة الافتتاحية، متخطياً جلسة على هامش المؤتمر ركزت على جائحة كورونا من أجل لعب الغولف.

كيف شارك ترامب في قمة مجموعة العشرين G20؟

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فلم تكن مشاركة ترامب في قمة مجموعة العشرين مؤكدة، خاصة بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إلا أن البيت الأبيض أصدر بياناً يوم الجمعة الماضية يؤكد مشاركته في القمة التي تُعقد افتراضياً هذا العام بسبب جائحة كورونا.

ومع بدء الثمة، كان الرئيس الأمريكي واحداً من قادة وزعماء العالم الذين ظهروا عبر مؤتمر الفيديو، حيث ظهر من غرفة العمليات في البيت الأبيض.

وأشارت التقارير إلى أنه بعد حوالي 13 دقيقة فقط من بداية القمة في الساعة 8 صباحاً بتوقيت واشنطن، كان دونالد ترامب يكتب عدداً من التغريدات على موقع تويتر، تركز على جهوده لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وبحلول الساعة 10 صباحاً، كان الرئيس الأمريكي قد غادر البيت الأبيض في طريقه إلى نادي للغولف خارج العاصمة واشنطن.

ولفتت التقارير إلى أنه عندما بدأت الفعالية المنعقدة على هامش قمة مجموعة العشرين حول التأهب لوباء كورونا، كان ترامب غائباً، رغم تضمن ملاحظات العديد من قادة وزعماء الدول الحاضرين للقمة.

تصرفات غريبة لترامب في اجتماعات القمة

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتصرف فيها ترامب في اجتماعات القمة، حيث ذكرت تقارير إخبارية أن الرئيس الأمريكي لم يكن يوماً مهتماً بهذه الاجتماعات، سواء كانت تُعقد على أرض الواقع أم افتراضياً.

وأضافت أن ترامب غادر اجتماع مجموعة السبع في كندا مبكراً وألغى توقيعه على البيان الختامي، كما أنه قبل مؤتمر الدول السبع العام الماضي في فرنسا، سأل مساعديه عما إذا كان من الضروري بالفعل حضوره.

ما هي مجموعة العشرين؟

جدير بالذكر أنه تم تشكيل مجموعة العشرين في عام 1999، بعد سلسلة الأزمات المالية التي طالت آسيا في تسعينات القرن الماضي، حيث تم تأسيسها بهدف تعزيز الاستقرار المالي الدولي، وكذلك إيجاد فرص للحوار بين البلدان الصناعية والناشئة اقتصادياً.

وفي السنوات التالية، توسعت أجندة المجموعة لتصبح منصة لبحث الملفات السياسية الأكثر إلحاحاً على الساحة الدولية.

وعقب الأزمة المالية العالمية عام 2008، تم رفع مستوى المشاركة في اجتماعات قمة مجموعة العشرين إلى مستوى الرؤساء.

وتُمثل مجموعة العشرين إجمالاً: حوالي 90% من الناتج المحلي الإجمالي لدول العالم، ونحو 80% من التجارة العالمية، وثلثي سكان العالم.

أعضاء مجموعة العشرين

وتضم قمة العشرين كل من: الاتحاد الأوروبي، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا، بريطانيا، الولايات المتحدة.

وتتناوب الدول الأعضاء على رئاسة مجموعة العشرين كل عام، حيث تتولى دولة الرئاسة دوراً قيادياً في إعداد برنامج الرئاسة وفي تنظيم قمة القادة التي يحضرها زعماء الدول أو الحكومات.