بدون قصد رسائل ترسلها تدمر أطفالك: فما هي؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 24 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 23 سبتمبر 2020
بدون قصد رسائل ترسلها تدمر أطفالك: فما هي؟
مقالات ذات صلة
كيف تتحدث مع أطفالك حول العنف في الأخبار؟
أخطاء شائعة يفعلها الآباء تسبب عدم الأمان للأطفال
5 نصائح تساعدك في تربية ابنتك على القيادة

نحن ننقل رسائل هدامة لأبنائنا طوال الوقت، في كثير من الأحيان دون أن ندرك ذلك. على سبيل المثال أنك كأب تعمل بدوام كامل أو جزئي لكنك حينما تأتي إلى البيت لا تفعل شيئاً سواء لنفسك أو لأطفالك أو زوجتك.

ومع ذلك، في النهاية، ستدرك أنك لم تكن فقط غير منصف مع زوجتك، بعدم مساعدتها أو إعطائها الاهتمام على الأقل، بل أنك ترسل رسائل مدمرك إلى أطفالك خاصة الذكور حول دور الزوج والأب. لذا إليك رسائل ترسلها تدمر أطفالك بقصد أو بدون قصد:

 رسائل ترسلها تدمر أطفالك بقصد أو بدون قصد
1. الرحمة للضعيف:

في أغلب الأوقات حينما يبكي ابن أو يظهر عاطفته أو رحمته تبدأ رسائل مثل "الرجال لا يبكون"، "الرحمة للضعيف"، "الرجال لا يحتاجون مساعدة"، كل هذا بالتأكيد رسائل تدمر ابنك، فأنت تحوله إلى شخص لا يعرف للرحمة أو العاطفة طريق.

2. يمكنك التعامل مع الحياة بنفسك:

يحاول الكثير من الآباء أن يدفعوا بأبنائهم إلى الحياة بشكل خاطئ، من خلال عدم ذكر أهمية وجود صديق يكون سند لهم في طريقهم للحياة، فقط رسائل من النوع أن الابن يستطيع التعامل مع الحياة بمفرده ولا يحتاج إلى صداقات. وهذا الأمر خاطئ ومدمر أيضاً للابن، فأنت تعلمه أن يكون بمفرده فقط ولا يمكن أن يحصل على مشورة أو مساعدة.

3. عمل الأب هو كسب المال والأم تعتني بكل شيء آخر:

إذا عدت إلى المنزل من العمل واسترخيت أمام التلفزيون بينما تتولى زوجتك واجبات أطفالك المدرسية، العشاء، الغسيل، وقت النوم، كما فعلت من قبل، فأنت تنقل هذا بصوت عالٍ وواضح. بأن هناك فصل في الحياة الزوجة، لكن على آباءنا المتزوجين أن يتذكروا أن الأطفال بحاجة إلى رؤيتنا منخرطين في حياتهم بما يتجاوز مجرد إبقاء الأضواء مضاءة. مثل كل شيء آخر في هذه القائمة، أنت نموذجاً للسلوك الذي تريد أن تراه يتشكل في حياة أبنائك.

4. اللوم بدل التشجيع:

بالطبع أنت تريد الأفضل لأطفالك، تريد أن تراهم في المقدمة دائماً، تريد أن تفتخر بهم بشدة، لكن هناك فرقاً بين التشجيع واللوم. فإذا وجدت تأخر في التحصيل الدراسي لطفلك، فبدلاً من لومه ومقارنته بزملائه شجعه على التقدم أكثر والتعلم من الأخطاء.