تراجع أسهم نينتندو بعد رفع أسعار “سويتش 2” ومخاوف الألعاب الجديدة

أسهم نينتندو تتراجع مع رفع أسعار سويتش 2 ومخاوف بشأن خط الألعاب الحصرية.

  • تاريخ النشر: الإثنين، 11 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: الإثنين، 18 مايو 2026
تراجع أسهم نينتندو بعد رفع أسعار “سويتش 2” ومخاوف الألعاب الجديدة

شهدت أسهم شركة نينتندو انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 7% في بورصة طوكيو خلال تعاملات الاثنين، وذلك عقب إعلان الشركة رفع أسعار جهازها الجديد “سويتش 2”، إلى جانب تصاعد القلق في الأسواق بشأن محدودية الألعاب الضخمة المنتظرة التي يمكن أن تدعم مبيعات الجهاز خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التراجع رغم الأداء القوي لمبيعات الأجهزة خلال السنة المالية المنتهية في مارس، إلا أن التوقعات المستقبلية للشركة جاءت أقل من توقعات المستثمرين، ما انعكس سلباً على ثقة السوق.

“سويتش 2” تحت ضغط الأسعار وتحديات المنافسة

أعلنت نينتندو عن زيادة سعر جهاز “سويتش 2”، حيث سيرتفع السعر في السوق اليابانية إلى 59,980 ين اعتباراً من 25 مايو، بزيادة تصل إلى 10 آلاف ين، على أن تشمل الزيادات أسواقاً أخرى مثل الولايات المتحدة بداية من سبتمبر المقبل.

ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تؤثر على شريحة واسعة من جمهور نينتندو، الذي يعتمد بشكل كبير على اللاعبين العاديين الأكثر حساسية تجاه تغييرات الأسعار، خصوصاً في ظل الضغوط التي يشهدها قطاع الإلكترونيات نتيجة ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة عالمياً.

مخاوف من ضعف خط الألعاب الحصرية

رغم نجاح الشركة في الحفاظ على زخم جهاز “سويتش” الأصلي من خلال عناوين بارزة مثل The Legend of Zelda وPokemon Pokopia، إلا أن محللين يشيرون إلى غياب عناوين ضخمة جديدة قادرة على دفع الجيل الجديد من الأجهزة إلى مستويات أعلى من النمو.

ويعتقد بعض خبراء السوق أن تراجع توقعات شحنات الألعاب يعكس درجة من الحذر داخل الشركة بشأن قوة خط إنتاجها المستقبلي، رغم أن دورات أجهزة الألعاب عادة ما تشهد تحسناً في الأداء خلال السنوات اللاحقة.

آراء المحللين: تفاؤل حذر رغم التحديات

قال المحلل في “Morningstar” كازونوري إيتو إن انخفاض التوقعات قد يعطي انطباعاً سلبياً عن مستقبل نينتندو، لكنه أشار إلى أن مرحلة السنة الثانية من دورة أي جهاز ألعاب عادة ما تشهد تسارعاً في تفاعل المستخدمين، ما قد يغيّر الصورة لاحقاً.

في المقابل، يرى محللون في مؤسسات مالية أخرى أن الشركة ربما تتعمد تبني توقعات محافظة، كما اعتادت خلال السنوات الماضية، قبل أن تتجاوزها في النتائج الفعلية.

سوني تحقق مكاسب وسط استراتيجية أكثر تنوعاً

على الجانب الآخر، سجلت أسهم شركة سوني ارتفاعاً بنسبة 10% في السوق اليابانية، مدعومة بتوقعات إيجابية لأرباح قطاع الألعاب، رغم خفض تقديرات المبيعات الإجمالية.

وتستفيد سوني من تنوع أعمالها مقارنة بنينتندو، إلى جانب قدرتها على تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين بشكل أفضل، خاصة مع استمرار نجاح جهاز PlayStation 5 في الأسواق العالمية.

وفي خطوة لتعزيز قدراتها الصناعية، أعلنت سوني عن خطة لتأسيس مشروع مشترك مع شركة TSMC، بهدف تطوير وتصنيع مستشعرات الصور داخل اليابان، في إطار سعيها إلى تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الاعتماد على سلاسل توريد خارجية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة