شاهد: موقع مسبار الأمل في التو واللحظة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
شاهد: موقع مسبار الأمل في التو واللحظة
مقالات ذات صلة
نوكيا تبني أول شبكة اتصالات على سطح القمر
بأيدٍ إماراتية.. تصنيع أول مُستكشف عربي للقمر
مزن سات ينطلق إلى الفضاء بنجاح وهذه هي مهمته

اليوم، الثلاثاء 29 سبتمبر، يكون قد مر 71 يوماً على انطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل بنجاح، والذي يعتبر أول مهمة عربية بين الكواكب.

وبحسب ما ذكرته تقارير فلكية، فقد قطع المسبار الإماراتي حتى الآن أكثر من 194.839 ألف كيلومتر في الفضاء، حيث ينطلق بسرعة تبلغ 105.577 كيلومتر في الساعة.

وتُقدر المسابقة المتبقية لمسبار الأمل للوصول إلى المريخ 285.651 ألف كيلومتر، حيث من المتوقع أن يصل إلى الكوكب الأحمر في 9 فبراير القادم، في تمام الساعة 11:46 بحسب التوقيت العالمي.

ويمكنك الآن أن تشاهد موقع مسبار الأمل في التو واللحظة من خلال هذا الرابط.

إطلاق مسبار الأمل بنجاح

جدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت يوم 19 يوليو الماضي مسبار الأمل الفضائي نحو المريخ، حيث تم وضع المسبار على صاروخ ياباني من طراز إتش-2 إيه، وتم إطلاقه من مركز تانيغاشيما الفضائي جنوبي اليابان.

وتم تصنيع المسبار بالكامل بأياد إماراتية، حيث قال عنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: "مسبار الأمل مشروع تاريخي يقف خلفه شعب الإمارات ويترقبه مئات الملايين حول العالم".

المهام الرئيسية لمسبار الأمل

ووفقاً لما صرح به عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل، في وقت سابق، فإن المسبار الإماراتي أمامه مهمة علمية تهدف إلى استكشاف ومحاولة دراسة الغلاف الجوي المحيط بكوكب المريخ، وكذلك التغيرات الجوية التي تحدث هناك، خاصة الإشعاعات، لافتاً إلى أن مهمة المسبار الفضائي ستساعد البشر على فهم البنية والتغيير في غلاف الكوكب الأحمر.

وأضاف أن الهدف الرئيسي من مسبار الأمل هو تحفيز الشباب الإماراتي والعربي، وكذلك المساهمة في إحداث تقدم علمي وتكنولوجي يساعد الناس في حياتها اليومية.

أدوات يحملها مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ

وأشارت تقارير سابقة إلى أنه تم تزويد المسبار بلاقط عالي القدرة وصحن هوائي، وكاميرا رقمية ذاتية التحكم لالتقاط صوراً ملونة ذات دقة عالية وإرسالها إلى كوكب الأرض.

كما أنه مزود بمقياس طيفي للأشعة تحت الحمراء، وهو مسؤول عن قياس أنماط التغيرات في درجات الحرارة وبخار الماء والغبار في الجو، وآخر مخصص للأشعة فوق البنفسجية، وهو مسؤول عن دراسة الطبقة العليا من الغلاف الجوي.