شعار العيد الوطني الأردني الـ 75

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 25 مايو 2021
شعار العيد الوطني الأردني الـ 75
مقالات ذات صلة
عرعر: عاصفة ترابية تحول نهار المدينة إلى ظلام دامس
دعاء الشيخ ياسر الدوسري في الحرم المكي يتصدر تويتر
هذه وصية محمد حسني مبارك الأخيرة لشعب مصر: فماذا كانت؟

تزامناً مع الاحتفال بالعيد الوطني الأردني، والذي يوافق يوم 25 مايو الجاري، قامت الحكومة الأردنية بالكشف عن الشعار الرسمي الذي اعتماده للاحتفال بالذكرى الـ 75 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.

الكشف عن شعار العيد الوطني الأردني الـ 75

حيث نشرت حكومة الأردن عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يبين شعار العيد الوطني الأردني الـ 75، للاحتفال بعيد الاستقلال الذي يعتبر من أهم الأيام في تاريخ الأردن.

وتداول رواد السوشيال ميديا في الأردن مقطع الفيديو الذي يحمل شعار العيد الوطني الأردني الـ 75، حيث أعربوا عن فخرهم بوطنهم واعتزازهم به، وتقديرهم لتضحيات شهدائه وأبطاله.

الاحتفال بالعيد الوطني الأردني

ويعتبر يوم 25 مايو من كل عام هو عيد وطني للشعب الأردني، فهو يتزامن مع ذكرى استقلال الأردن من الانتداب البريطاني في عام 1946، ويتذكر فيه الشعب الأردني المعارك والتضحيات التي قدمها الأجداد لتحرير الوطن.

والعيد الوطني الأردني يعتبر عطلة رسمية لكافة المؤسسات الحكومية في المملكة الأردنية الهاشمية، فيتم إقامة ندوات حول مواضيع تخص الانتماء الوطني والسيادة الوطنية، وتنطلق في الشوارع مسيرات عديدة تردد الأناشيد الوطنية.

كما يشارك الكثير من المواطنين الأردنيين في الفعاليات المختلفة التي تُقام للاحتفال بالعيد الوطني الأردني، مثل إطلاق الألعاب النارية بألوان علم الأردن، والمشاركة في عمل موائد طعام خيرية.

العيد الوطني الأردني

ويحتفل الشعب الأردني في 25 مايو من كل عام بالعيد الوطني الأردني، والذي يتزامن مع استقلال الأردن، والاعتراف بها كمملكة مستقلة ذات سيادة.

ونستعرض معكم فيما يلي أبرز المحطات التي مرت بها الأردن في رحلة الحصول على استقلالها، وتحولها إلى المملكة الأردنية الهاشمية:

الأردن قبل الاستقلال

بحسب ما ذكرته تقارير محلية، فقد وصل الأمير عبدالله الأول إلى معان في 21 نوفمبر 1920، حيث استقبله أعيان البلاد ووجهائها وقادة الحركة العربية بحفاوة شديدة.

بقى الأمير عبدالله في معان لعدة أشهر، حثه فيها قادة الحركة العربية على التقدم شمالاً إلى عمان، ففعل هذا، ودخلها في 2 مارس 1921، وسط ترحيب كبير من أهلها، لتقام الأفراح في البلاد بقدوم الأمير.

استقبلت فرنسا وبريطانيا قدوم الأمير عبدالله إلى عمان بغضب شديد، فقامت الأولى باتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة من أجل تعزيز قواتها على الحدود الجنوبية السورية، فيما حاولت الثانية بذل قصارى جهدها لإخراج الأمير عبدالله من المنطقة، قبل أن تسعى إلى الاتفاق معه.

وأخبرت بريطانيا الأمير عبدالله أن حكومتها مستعدة لبحث القضايا العربية، فالتقى الأمير بوينستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا آنذاك، في القدس، واتفق الطرفان على تأسيس إمارة شرق الأردن.

في عام 1921، قام الأمير عبدالله الأول بتأسيس إمارة شرق الأردن، واعترف مجلس عصبة الأمم بالإمارة كدولة تحت الانتداب البريطاني، وتم استبعاد الأراضي الشرقية من نهر الأردن من جميع الأحكام التي تتناول الولاية على المستوطنات اليهودية، وظلت البلاد تحت الإشراف البريطاني حتى عام 1946.

استقلال الأردن

وأشارت التقارير إلى أن النضال الوطني في إمارة شرق الأردن، على المستويين الرسمي والشعبي، استمر منذ عام 1921 من أجل الحصول على الاستقلال التام، تواجهه مماطلات من بريطانيا في تحقيق المطالب الوطنية.

إلى أن توجت هذه الجهود في النهاية بإعلان استقلال الأردن، حيث قام المجلس التشريعي الأردني بعقد جلسة خاصة، قدم خلالها قرار مجلس الوزراء وقرارات المجالس البلدية المتضمنة رغبة البلاد في الاستقلال.

وصدر قرار بالإجماع التام ينص على ما يلي:

  • إعلان استقلال البلاد الأردنية، على أن تحمل اسم المملكة الأردنية الهاشمية.
  • البيعة لسيد البلاد ومؤسسها، الأمير عبدالله الأول، ملكاً دستورياً.
  • تعديل القانون الأساسي للبلاد.

وفي 25 مايو 1946، وبعد نهاية الانتداب البريطاني على الأردن، وافقت منظمة الأمم المتحدة على الاعتراف بالأردن كمملكة مستقلة ذات سيادة تحمل اسم المملكة الأردنية الهاشمية، كما أعلن البرلمان الأردني الملك عبدالله الأول ملكاً على البلاد، والذي استمر في الحكم حتى تم اغتياله في عام 1951.

جدير بالذكر أن الأردن أصبح عضواً مؤسساً لجامعة الدول العربية في عام 1945، وبعد الحصول على الاستقلال في عام 1946، انضمت المملكة الأردنية الهاشمية إلى الأمم المتحدة في عام 1955.

وفي عام 1956، أعلن الملك الحسين بن عبدالله تعريب قيادة الجيش، حيث قام بإعفاء كلوب باشا من منصبه كقائد للجيش الأردني، وتسليم قيادة الجيش إلى ضباط أردنيين.